مظاهرات و"أسبوع ثوري" جديد بمصر   
الجمعة 1437/1/17 هـ - الموافق 30/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:18 (مكة المكرمة)، 8:18 (غرينتش)
شهدت الليلة الماضية خروج مظاهرات في العديد من المدن المصرية للتنديد بالانقلاب العسكري وللمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، بالتزامن مع دعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية "لأسبوع ثوري" جديد.

وشملت المظاهرات مدينة الإسكندرية شمالا وحيي إمبابة وكرداسة في الجيزة ومدينة المنصورة بالدلتا ومناطق أخرى، وطالب المحتجون بالإفراج الفوري عن المعتقلين ووقف تدخل الجيش في الحياة السياسية.

وكان التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب دعا أنصاره أمس الخميس للنزول إلى الشارع في أسبوع ثوري جديد تحت شعار "شعب لا يقبل الضيم".

وقال التحالف في بيان إن مقاطعة الشعب المصري ما سماها مهزلة الانتخابات النيابية تمهد لعصيان مدني شامل. وتوقع عزوف المواطنين عن المرحلة المقبلة من هذه الاستحقاقات.

وحيا التحالف الشعب المصري على "موقفه الرافض لكل أشكال الضيم وتزييف الإرادة". ورأى أن مقاطعة الانتخابات النيابية خطوة تمهد لخطوات أخرى، مثل العصيان المدني الشامل.

وقال إن أي وطني شريف عليه أن ينحاز للشارع الثائر، وبناء دولة تحترم شعبها وتاريخها.

video

عزوف المواطنين
يشار إلى أن المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب انطلقت يومي 17 و18 أكتوبر/تشرين الأول الجاري وشهدت عزوفا كبيرا من المواطنين.

وقد أظهرت النتائج فوز عدد من رموز الحزب الوطني المنحل بنحو 30% من مقاعد الجولة الأولى التي أجريت في 14 محافظة، مما يعيد المتنفذين في حقبة حسني مبارك لواجهة العمل السياسي.

وستُجرى المرحلة الثانية من الانتخابات في الفترة من 21 وحتى 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، فيما يتوقع أن تتم جولة الإعادة في الفترة من 30 نوفمبر/تشرين الثاني وحتى الثاني من ديسمبر/كانون الأول المقبل. وينتظر أن ينعقد البرلمان في نهاية العام الحالي.

وهذه الانتخابات هي ثالث الاستحقاقات التي نصت عليها خريطة الطريق التي تم إعلانها عقب انقلاب الثالث من يوليو/تموز 2013 الذي أطاح بمحمد مرسي، وهو أول رئيس مصري ينتخب بشكل ديمقراطي.

وتم إعداد دستور جديد للبلاد في يناير/كانون الثاني 2014، وأجريت انتخابات رئاسية في مايو/أيار من العام ذاته وفاز بها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة