واشنطن وكراكاس تؤكدان تبادل السفراء   
الجمعة 3/7/1430 هـ - الموافق 26/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 3:06 (مكة المكرمة)، 0:06 (غرينتش)
أوباما التقى شافيز في أبريل/نيسان الماضي على هامش قمة اقتصادية في ترينداد (الفرنسية-أرشيف)

قالت الخارجية الأميركية رسميا إن الولايات المتحدة وفنزويلا ستتبادلان السفراء مجددا وإن السفير الأميركي سيصل كراكاس مطلع الأسبوع المقبل.
 
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن بلاده ستعيد السفير الأميركي باتريك دادي إلى منصبه في كراكاس. وتوقع المتحدث أن تساعد هذه الخطوة في تحقيق "دفعة للمصالح الأميركية بتحسين الاتصالات الثنائية وتعزيز التواصل مع الشعب الفنزويلي".
 
وكان وزير خارجية فنزويلا نيكولاس ماديورو قد قال أمس إن تطبيع العلاقات الدبلوماسية سيدخل حيز التنفيذ في الأيام القليلة المقبلة "بمجرد استلام السفيرين لمهامهما".
 
وكان الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز قد عبر في أبريل/نيسان الماضي عن رغبته في إعادة سفير بلاده إلى الولايات المتحدة.
 
وكان شافيز طرد باتريك دادي -وهو أعلى مبعوث أميركي إلى فنزويلا- في سبتمبر/أيلول الماضي, إثر اتهام الرئيس البوليفي إيفو موراليس له بأنه يتآمر على حكومته. وردا على تلك الخطوة قررت الولايات المتحدة طرد السفير الفنزويلي برناردو ألفاريز.
 
يشار إلى أن شافيز التقى لأول مرة الرئيس الأميركي باراك أوباما على هامش قمة اقتصادية في ترينداد وتوباغو في أبريل/نيسان الماضي, حيث قال إنه يأمل حقبة جديدة من العلاقات بين البلدين.
 
وطبقا لرويترز, فقد هدأ شافيز نبرة انتقاداته الحادة لسياسة الولايات المتحدة الخارجية منذ تولي أوباما منصبه في يناير/كانون الثاني، وهو ما يرجع بشكل جزئي إلى الشعبية التي يحظى بها أوباما في أميركا اللاتينية على عكس سلفه جورج بوش.
 
وقد تعهد أوباما في المقابل بالاتصال مع دول تعتبرها الولايات المتحدة مثيرة للمشاكل, من بينها فنزويلا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة