سيف الإسلام يدافع عن حق المواطن الليبي في انتقاده   
السبت 1429/11/18 هـ - الموافق 15/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:36 (مكة المكرمة)، 21:36 (غرينتش)
سيف الإسلام قال إن باب الانتقاد مفتوح ما لم يطل الخطوط الحمر الأربعة (الأوروبية-أرشيف)
خالد المهير-بنغازي
قال سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي إن من حق المواطن الليبي انتقاده مبدئياً, وأبدى غضبه الشديد من إجراءات اتخذت في حق إذاعة بنغازي المحلية بسبب مكالمة هاتفية انتقدت فيها مواطنة مسيرات شباب ليبي رافض لقرار انسحابه من مشروع "ليبيا الغد".
 
وقال سيف الإسلام في تصريحات خاصة بالجزيرة نت في العاصمة طرابلس اليوم، إن الخطوط الحمر الأربعة في ليبيا واضحة (في إشارة إلى خطوط تحدث عنها في أغسطس/آب 2007، وهي: القذافي الأب، ووحدة التراب الليبي، والدين الإسلامي، وأمن البلاد)، وبالتالي من حق أي مواطن ليبي انتقادي، حسب تعبيره.
 
وسببت مكالمة هاتفية على الهواء تنتقد سيف الإسلام –حالة إرباك بين المسؤولين الإعلاميين بلغت ذروتها الاثنين الماضي مع منع إذاعيين من دخول المبنى وتغيير إدارات وكوادر إذاعة بنغازي المحلية.
 
مَن سيف الإسلام؟
ففي مكالمة هاتفية مع برنامج إذاعي انتقدت مستمعة لم يكشف عن هويتها مظاهرات تطالب سيف الإسلام القذافي بالعودة إلى ممارسة العمل السياسي، متسائلة "أين الشباب الليبي حين كانت تنصب المشانق والإعدامات إبان الثمانينيات من القرن الماضي؟، ومَن هو سيف الإسلام حتى تخرج كل هذه المظاهرات من أجله؟".
 
وأبلغ مدير الإذاعات والصحف المحلية التابعة لوزارة الإعلام والثقافة يونس المجبري اليوم الجمعة الجزيرة نت تراجع إدارته عن قرارها بحق الإذاعيين الذين اتخذت بشأنهم "إجراءات تأديبية" مع تقديم اعتذار علني عن هذه الإجراءات.
 
وتحدث عن إجراءات بخصوص كافة القرارات التي اتخذت وشملت تغيير الإدارات والكوادر الإذاعية في برنامج "مساء الخير بنغازي" الذي تحدثت فيه المستمعة.
 
وأثارت انتقادات المستمعة جدلا واسعا في الأوساط الإعلامية والرسمية بليبيا، وطالت تعليقات مواقع الإنترنت رأس النظام الليبي بعد قرارات مسؤولي وزارة الإعلام في حق الإذاعيين، والظهور على الهواء، مشيرين إلى أنها عودة إلى سياسة تكميم الأفواه، وقمع للحريات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة