روسيا ترحب بتحفظ على إشارات أميركية بشأن الأسلحة   
الأربعاء 23/11/1422 هـ - الموافق 6/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مركز دوبنا للأبحاث النووية في موسكو (أرشيف)
رحب مسؤولون سياسيون وعسكريون روس بتحفظ شديد على إشارات صدرت من الولايات المتحدة بشأن التزامها التوصل إلى اتفاقية جديدة بشأن الأسلحة الإستراتيجية مع روسيا التي رفضت مقترحات سابقة حول اتفاقية غير رسمية في هذا الصدد.

وقال وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف إن الإشارات الصادرة من واشنطن بشأن اتفاقية رسمية ستكون مهمة ليس فقط للعلاقات الروسية الأميركية وإنما للمجتمع الدولي برمته. ولم يعبر إيفانوف صراحة عن الترحيب بالموقف الأميركي لكنه اعتبر ذلك خطوة تدل على أن القوتين النوويتين ستواصلان التفاهم بشأن الأسلحة الإستراتيجية.

وتوقع الوزير الروسي أن يتم بحث هذه الاتفاقية خلال زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش لروسيا في مايو/ أيار المقبل. لكن مسؤولين عسكريين روسا اعتبروا الموقف الأميركي انتصارا لموسكو وقال نائب رئيس هيئة الدفاع الروسية الجنرال يوري بلويفيسكي إن التصريحات الأميركية أكدت انتصار العقل في العلاقة بين البلدين.

كما اعتبرها نواب في مجلس الدوما الروسي بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح مشيرين إلى أنها بداية لبحث شامل في هذا الملف المثير للخلافات بين روسيا والولايات المتحدة.

ويأتي الرد الروسي في أعقاب تصريحات وزير الخارجية الأميركي كولن باول التي قال فيها أمس إن الولايات المتحدة قد توافق على مطلب روسيا بأن يكون خفض الرؤوس النووية في إطار اتفاقية رسمية وهو ما اعتبر نقلة نوعية في الموقف الأميركي الرافض لمثل هذه الاتفاقية في السابق.

وأضاف باول "نحن نبحث مع روسيا والإدارة (الأميركية) الطريق الأمثل لجعل هذه (الاتفاقية) ملزمة ومنظمة بطريقة ما". وتطالب روسيا بضرورة عقد اتفاقية رسمية للتأكد من تدمير الولايات المتحدة رؤوسها النووية بعد خفضها وهو أمر أبدت واشنطن امتعاضها بشأنه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة