تفاؤل بقرب حل أزمة هندوراس   
الأربعاء 1430/10/17 هـ - الموافق 7/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 10:37 (مكة المكرمة)، 7:37 (غرينتش)

ميتشلتي: مستعدون لتقاسم السلطة (الأوربية-أرشيف)

عبر دبلوماسيون عن تفاؤلهم بشأن إمكان إحراز تقدم في المحادثات المؤمل انطلاقها لحل أزمة هندوراس بعد ثلاثة أشهر من انقلاب أطاح برئيسها مانويل زيلايا الموجود حاليا بسفارة البرازيل ببلاده.

فقد أعلن الحاكم الفعلي للبلاد روبرتو ميتشلتي استعداده لتقاسم السلطة، معلنا في بث تلفزيوني مباشر الليلة الماضية أن عملية التقاسم "مطروحة على الطاولة".

ورحب المستشار الخاص لمنظمة الدول الأميركية جون بيهل بخطوة ميتشلتي تلك، وقال "نحن متفائلون جدا الآن. كان هناك تقدم كبير من كلا الجانبين".

يأتي ذلك في حين يبدأ اليوم وزراء خارجية ودبلوماسيون من منظمة الدول الأميركية زيارة لهندوراس للتوسط بشأن إجراء محادثات بين زيلايا وميتشلتي الذي تولى السلطة بعد انقلاب 28 يونيو/حزيران الماضي.

زيلايا اشترط تمكينه من ممارسة مهامه
رئيسا للبلاد (الفرنسية-أرشيف)
شكوك

غير أن رئيس هندوراس المخلوع عبر عن شكوكه بشأن إنهاء الأزمة السياسية حيث اشترط لإنجاح تلك الوساطة ولقاء ميتشلتي تخلي الأخير عن السلطة وتمكينه من ممارسة مهامه رئيسا للبلاد.

وقال زيلايا إنه يعتقد أن ميتشلتي يحاول كسب الوقت وليس جادا بشأن إنهاء الأزمة، وقال في اتصال هاتفي من داخل السفارة البرازيلية في العاصمة تيغوسيجالبا "الحوار الذي دعوا إليه لا يوثق به بالنسبة إلي. إنه فيما يبدو لعبة أخرى يلعبونها".

وتصاعد التوتر عندما تسلل زيلايا عائدا إلى هندوراس قبل أسبوعين، وهي عودة قوبلت بمحاصرة السفارة وفرض قيود صارمة على وسائل الإعلام المؤيدة لزيلايا وعلى مظاهرات الشوارع بموجب حالة الطوارئ.

وستتركز المحادثات على اتفاق صاغه رئيس كوستاريكا أوسكار أرياس عندما توسط في وقت سابق في هذه الأزمة والذي يدعو لإعادة زيلايا للسلطة وتشكيل حكومة وحدة تدير البلاد حتى موعد الانتخابات المقررة يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة