إيران تعترف باحتمال مرور منفذي هجمات سبتمبر بأراضيها   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:56 (مكة المكرمة)، 4:56 (غرينتش)

آصفي يتهم أميركا بتلفيق الأكاذيب لغايات انتخابية (الفرنسية)
اعترفت طهران اليوم بإمكانية مرور عناصر من تنظيم القاعدة المتورطين في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول عبر أراضيها في طريقهم لأميركا لتنفيذ الهجمات.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي "لدينا حدود طويلة جدا، ومن غير الممكن أن نتمكن من السيطرة عليها تماما".

ومضى يقول ردا على تقرير أميركي سينشر قريبا حول مرور بعض المتورطين في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول "طبيعي جدا أن يتمكن خمسة أو ستة أشخاص كل عدة أشهر من الإفلات من رقابتنا على الحدود، وهذا يحدث أيضا على الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة".

غير أن المسؤول الإيراني أكد أن بلاده شددت رقابتها على الحدود بعد هذه الهجمات، مشيرا إلى أن مرور بعض المتورطين بالهجمات كان قبل وقوعها، وتساءل "من كان يعرف أن هذه الهجمات سوف تحدث من الأصل؟".

واتهم آصفي الإدارة الأميركية بالسعي للتغطية على فشلها في العراق من خلال إصدار تقارير تربط بين القاعدة وإيران، وقال "كلما اقتربنا أكثر من انتخابات الرئاسة الأميركية زادت مثل هذه الدعاية"، وأضاف "أظهرت إيران أنها ضد الإرهابيين والتطرف وأنها جادة في ما يتعلق بمواجهة الإرهابيين".

وترفض طهران اتهامات واشنطن لها بأنها تعاونت مع أعضاء تنظيم القاعدة الذين هربوا من أفغانستان بعد سقوط نظام طالبان بفعل الحرب الأميركية عام 2001.

وألقت طهران القبض على المئات من الأشخاص الذين يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة، ورحلتهم من أراضيها خلال العامين الماضيين، وتقول إنها تحتجز بعض كبار قيادات هذا التنظيم.

وأمس أعلنت أن أجهزتها الاستخبارية تمكنت من تفكيك جميع المجموعات الإيرانية التي لها صلة بتنظيم القاعدة واعتقلت عددا من الإيرانيين المؤيدين لزعيم التنظيم أسامة بن لادن.

وقال وزير الاستخبارات الإيراني علي يونسي "أوقفنا نشاطات القاعدة الإرهابية ولو أننا لم نفعل ذلك لواجهنا مشكلات أمنية". ولم يوضح يونسي عدد الإيرانيين الذين اعتقلوا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة