زعماء العالم يدعون بوش للتعاون لتحقيق الاستقرار والأمن   
الجمعة 1425/9/22 هـ - الموافق 5/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:47 (مكة المكرمة)، 21:47 (غرينتش)

بوتين وبرلسكوني اعتبرا فوز بوش دعما للحرب على ما يسمى الإرهاب (رويترز)

توالت ردود الأفعال الرسمية والشعبية في كثير من دول العالم على فوز الرئيس الأميركي جورج بوش بأربع سنوات أخرى في البيت الأبيض، حيث أشاد أصدقاء بوش بإعادة انتخابه بينما تعهد زعماء آخرون بالعمل مع واشنطن لإنهاء أزمات مثل العراق والشرق الأوسط.

فقد اعتبر حلفاء مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإيطالي سلفيو برلسكوني فوز بوش دعما للحرب على ما يسمى الإرهاب التي أعلنتها الولايات المتحدة.

وقال بوتين في مؤتمر صحفي بالكرملين إن "الشعب الأميركي لم يسمح لأحد بترهيبه واتخذ القرار الصائب".

أما برلسكوني الموجود أيضا في موسكو فاعتبر أن بوش سيواصل انتهاج سياسة اضطلاع الولايات المتحدة بدور "الدفاع عن الحرية والديمقراطية والنهوض بهما"، على حد تعبيره.

الرئيس البولندي ألكسندر كفاسنيفسكي الذي تشارك بلاده بقوات في العراق تعهد باستمرار التعاون مع إدارة بوش، مشيدا بحسمه في الحرب على ما أسماه الإرهاب.

وفي فرنسا التي كانت من أبرز معارضي الحرب هنأ الرئيس الفرنسي جاك شيراك نظيره الأميركي وأعرب عن أمله بأن تشهد ولايته الثانية تعزيز العلاقات بين البلدين.

وووصف وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه الانتخابات بأنها بداية مرحلة جديدة بغض النظر عن الفائز بها. وأضاف في تصريحات للصحفيين أن باريس ستعمل مع الإدارة الأميركية الجديدة التي يجري تشكيلها في الأزمات بالعراق والشرق الأوسط وإيران وأفريقيا.

وقال وزير الداخلية الألماني أوتو شيلي إنه يجب التعاون بضمان تحقيق استقرار الوضع في العراق.

وهنأت المفوضية الأوروبية الرئيس الأميركي وأعلنت أن أوروبا ستعمل على تعزيز التعاون مع الولايات المتحدة. وأعرب رئيس المفوضية المنتهية ولايته رومانو برودي عن أمله بأن تتمتع الولايات المتحدة والعالم أجمع خلال ولاية بوش الثانية بالاستقرار السياسي وضمان الأمن الجماعي على أساس مبادئ التعددية وقيمها المشتركة.

حكومة شارون رحبت بولاية بوش الثانية(الفرنسية- أرشيف)

ارتياح إسرائيلي
وفي إسرائيل رحب زلمان شوفال المستشار الدبلوماسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بفوز الرئيس بوش بولاية ثانية، معتبرا أن فوز كيري كان سيعتبر انتصارا لما أسماه الإرهاب.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم إنه في حالة الرئيس بوش والمرشح كيري ليس هناك فرق يذكر فيما يتعلق بتأييدهما الشديد لإسرائيل.

وفي مقابل هذا الارتياح الإسرائيلي حث سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس الإدارة الأميركية الجديدة على أن تعيد النظر في مواقفها تجاه القضية الفلسطينية والقضايا الإسلامية والعربية الأخرى. وأضاف أبو زهري أن واشنطن حتى الآن تعتبر "معادية للقضايا العربية والإسلامية" وشريكة في العدوان على الشعب الفلسطيني

واتسم رد الفعل الشعبي بالشرق الأوسط باستثناء الإسرائيليين بمزيج من الشعور بخيبة الأمل والتسليم بالأمر الواقع، ويرى مراقبون أن العرب يتوقعون مواصلة حربه على ما يسمى الإرهاب ما يعني سقوط المزيد من الضحايا الأبرياء.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة