الكونغرس يتساءل عن سبب عدم معاقبة قائد المدمرة كول   
الجمعة 1422/2/11 هـ - الموافق 4/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المدمرة كول محمولة على ظهر حاملة سفن نرويجية (أرشيف)
اتهم عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي مسؤولين عسكريين كبارا بالتقصير في تحمل المسؤوليات إثر الهجوم على المدمرة "كول" في ميناء عدن اليمني العام الماضي، وأبدوا تساؤلات عن أسباب عدم اتخاذ تدابير عقابية في حق المقصرين بمن فيهم قائد المدمرة كيرك ليبولد.

وأعرب السيناتور الديمقراطي كارل ليفين -من ولاية ميتشغن أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ في جلسة خصصت لبحث "العبر المستخلصة" من الاعتداء على المدمرة- عن قلقه من عدم اتخاذ أي إجراء في حق المقصرين، رغم ما أسفرت عنه نتائج تحقيق اللجنة التابعة للبحرية في هذه القضية، والتي أثبتت وجود تقصير على مستويات مختلفة من القيادة.

واعترف الجنرال هنري شيلتون رئيس هيئة أركان الجيوش أمام اللجنة بأن الجميع في الهرم القيادي كان من الممكن أن يتصرفوا بشكل أفضل. وقال الأميرال فرنون كلارك مسؤول العمليات البحرية "لقد فرضنا على المسؤولين المعنيين على كل المستويات أن يجعلوا مما حدث عبرة لهم لتجنب أخطاء مماثلة في المستقبل".

يشار إلى أن تحقيقا للبحرية حدد أن المدمرة كول لم تلتزم ببعض التدابير الأمنية التي كان يتوجب عليها تطبيقها أثناء دخولها إلى ميناء عدن، الأمر الذي سهل نجاح الهجوم الذي أسفر عن مقتل سبعة عشر بحارا أميركيا في 12 أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي اعترف وزير الدفاع السابق وليام كوهين بتقصير قادة الجيش الأميركي بمن فيهم هو شخصيا وذلك بسبب عدم وجود اليقظة والحذر، لكنه لم يعلن عن تدابير عقابية.

السفيرة الحالية باربرا بودين

خبير إرهاب سفيرا باليمن
من جهة أخرى أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أنه عين الدبلوماسي والخبير في شؤون مكافحة الإرهاب أدموند جيمس هول سفيرا للولايات المتحدة في اليمن خلفا للسفيرة الحالية باربرا بودين التي انتهت فترة عملها المقررة.

وكان أدموند هول منذ العام 1999 أحد المشاركين في تنسيق عمليات مكافحة "الإرهاب" عبر عضويته في لجنة خاصة تتألف من عدد من الوكالات الفدرالية الأميركية.

وفي هذا الإطار زار باكستان والهند وروسيا لتنسيق الجهود في مكافحة الإرهاب. وكان أيضا من العام 1996 وحتى 1999 مدير عمليات الأمم المتحدة داخل مكتب شؤون المنظمات الدولية. وقد شغل قبل ذلك منصب مساعد رئيس البعثة في القاهرة بين عامي 1993 و1996. وأخيرا شغل منصب مدير الشؤون العراقية والإيرانية بوزارة الخارجية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة