ارتفاع حالات الإصابة بالكوليرا بالعراق إلى 107   
الأربعاء 1429/9/18 هـ - الموافق 17/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 22:20 (مكة المكرمة)، 19:20 (غرينتش)
انتهاء صلاحية مادة الكلورين سبب انتشار الكوليرا في العراق (رويترز)
أعلنت وزارة الصحة العراقية أمس الثلاثاء عن تزايد حالات الإصابة بمرض الكوليرا إلى 107 حالات في المناطق الوسطى وجنوب العراق.

وقال المدير العام لشؤون الصحة بالوزارة والناطق باسم غرفة عمليات السيطرة على المرض إحسان جعفر إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بالكوليرا وصلت حتى الآن إلى 107 حالات بينها 64 حالة في بابل و14 في كربلاء و24 في بغداد واثنتان في النجف وواحدة في كل من ديالى والبصرة وميسان.

وعن أسباب انتشار المرض قال مدير إدارة البيئة بمديرية الصحة ببابل زهير الخفاجي "لقد ثبت لدينا أن الكلورين الذي استعمل من قبل في محطات تصفية المياه والمستورد من إيران والهند كان منتهي الصلاحية"، مضيفا أن شحنة جديدة من الكلورين ينتظر قدومها من الأردن وهي أجود من سابقاتها.

وأكد الخفاجي أن ارتفاع حالات الإصابة بالكوليرا راجع إلى إهمال الناس تعليمات السلطات الصحية ومواصلة شرب المياه من الأنهار دون استعمال أقراص التعقيم، كما ألقى باللائمة على إهمال السلطات المعنية التي تبادلت التهم بين وحداتها منذ بداية انتشار الكوليرا في أواخر أغسطس/آب الماضي حول عدم قيام كل منها بما يكفي لوقف انتشار المرض.

وعن كيفية التصدي لانتشار المرض أوضح إحسان جعفر أن السلطات الصحية بالعراق تحارب على جبهتين، الأولى توفير الأدوية والعلاج، والثانية رفع الوعي بين السكان عن طريق الملصقات أو البرامج التلفزيونية، مؤكدا "نحن لا نعاني من أي نقص في الأدوية ويمكننا التعامل مع انتشار المرض".

وأشار إلى وجود نوعين من العلاج إما بأدوية الجفاف التي تعطى عن طريق الفم في الحالات البسيطة خصوصا لدى الأطفال، وكذلك العلاج الوريدي الذي يشمل مضادات حيوية ويستعمل في الحالات الأكثر تقدما.

وتعتبر الكوليرا مرضا معديا ينتشر عن طريق المياه الملوثة ويمكنه أن يسبب إسهالا حادا قد يؤدي في الحالات القصوى إلى جفاف قاتل. ويمكن تفادي المرض عبر معالجة مياه الشرب بالكلورين وتحسين العادات الصحية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة