بعد أربع سنوات.. "المحررون" محاصرون بالعراق   
الخميس 3/3/1428 هـ - الموافق 22/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:08 (مكة المكرمة)، 22:08 (غرينتش)

تعددت اهتمامات الصحف الفرنيسية الصادرة اليوم الأربعاء, فعلقت إحداها على المأزق العسكري الذي يوجد فيه الأميركيون حاليا في العراق بعد أربع سنوات من غزوهم له, وتناولت أخرى الحملة الرئاسية الفرنسية بعد نشر اللائحة النهائية للمرشحين, كما تنبأت ثالثة بإقالة رئيس جامعة ليون الفرنسية اليوم على خلفية معارضته إقامة ثانوية الكندي الإسلامية في دسين برون.

"
بغداد سقطت دون قتال يذكر ربيع 2003, لكن بعد أربع سنوات على الغزو لا يزال على الأميركيين أن يقاتلوا من جديد في بغداد, لكن هذه المرة لمحاولة كبح جماح القوى التي حررها غزوهم والتي تهدد بتمزيق العراق
"
جولم/لوفيغارو
حصار المحررين
تحت عنوان "بعد أربع سنوات.. المحررون محاصرون بالعراق" كتب آدريان جولم تعليقا في صحيفة لوفيغارو قال فيه إن الأميركيين أدركوا الآن من خلال المأزق العسكري الذي يوجدون فيه حاليا في العراق أن العملية الديمقراطية فاقمت الانقسامات الطائفية والعقدية هناك.

وقال جولم إن بغداد سقطت دون قتال يذكر ربيع العام 2003, لكن بعد أربع سنوات على الغزو لا يزال على الأميركيين أن يقاتلوا من جديد في بغداد, لكن هذه المرة لمحاولة كبح جماح القوى التي حررها غزوهم والتي تهدد بتمزيق العراق.

وأضاف أنه لا السيطرة على الفلوجة ولا موت أبو معصب الزرقاوي مكّنا الولايات المتحدة من جعل حد لعمليات مقاتلي السنة في المناطق الغربية من العراق.

وتابع بقوله إن هؤلاء المقاتلين المشتتين داخل العراق تعلموا كيف يكيفون عملياتهم في مواجهة القوة العسكرية الأميركية, مشيرا إلى أنهم يتحاشون المواجهات المباشرة, لكنهم لا يزالون يحدثون أضرارا بصورة منتظمة بالأميركيين عن طريق الألغام والهجمات المباغتة.

وأكد أن هذا التمرد انضاف إليه قتال طائفي يهدد بالعصف بالدولة العراقية نفسها, في وقت وجدت فيه واشنطن نفسها في موقف غير مريح إذ تحولت محاولتها بناء عراق ديمقراطي إلى وصية على أول دولة عربية شيعية.

وشدد على أن هذا الأمر أقلق دول المنطقة, مضيفا أن واشنطن تحاول في الوقت ذاته احتواء التهديد النووي الإيراني.

المرشحون واستطلاعات الرأي
قالت صحيفة لي درنيير نوفيل دالزاس إن الرئيس الجديد للمجلس الدستوري الفرنسي جان لويس دبيري أعلن اللائحة النهائية الرسمية لمرشحي الرئاسة في فرنسا.

وذكرت أن قرعة أجريت لتحديد الترتيب النهائي للمرشحين على اللافتات الانتخابية, حصل بموجبها المرشح الشاب أوليفي بزانسنو على المرتبة الأولى بينما حل المرشح الأكثر حظا حسب استطلاعات الرأي- نيكولا ساركوزي في المرتبة الأخيرة.

ولاحظت الصحيفة أن عدد المرشحين هذه المرة والبالغ 12 يقل عن عددهم عام 2002 حين كانوا 16، مشيرة إلى أنها كذلك المرة الأولى في تاريخ فرنسا التي تترشح فيها أربع سيدات للرئاسة.

وفي إطار متصل أوردت صحيفة لوفيغارو نتائج استطلاع للرأي أجراه معهد إيفوب أظهر أن مرشح حزب الوسط الديمقراطي فرنسوا بايرو تراجع للمرة الثانية على التوالي بنقطتين، إذ أصبحت نسبة التأييد له 21% فقط مقابل 28% لساركوزي و24% لسيغولين رويال و14% لجان ماري لوبن.

أما صحيفة لوموند فاهتمت بإعلان لجنة مراقبة استطلاعات الرأي عن اكتشافها لخطأين فادحين في استطلاعين للرأي أجراهما معهد "سي.أس.آ" ونشرتها صحيفة لوباريزيان في عدديها ليومي 8 و15 مارس/ آذار الحالي.

ونقلت الصحيفة عن الأمين العام للهيئة المكلفة مراقبة استطلاعات الرأي ماتياس غرومر قوله إن أخطاء جسيمة جعلت ما ورد في الاستطلاعين المذكورين أعلاه غير جدير بالدراسة.

"
مورفان الذي حاول التصدي خلال ثمانية شهور لبناء ثانوية الكندي الإسلامية في منطقة دسين, سيقيله مجلس الوزراء الفرنسي اليوم الأربعاء من منصبه
"
لوموند
طرد رئيس جامعة
قالت لوموند إن رئيس أكاديمية ليون آلين مورفان الذي حاول التصدي خلال ثمانية شهور لبناء ثانوية الكندي الإسلامية في منطقة دسين, سيقيله مجلس الوزراء الفرنسي اليوم الأربعاء من منصبه.

وقالت الصحيفة إن مورفان دخل في خلافات مع وزارة الداخلية ووزارة التعليم الفرنسيتين حول هذه الثانوية, مضيفة أنه كشف الشهر الماضي عن ضغوط تمارسها عليه وزارة الداخلية كي يخفف من موقفه.

وأضافت أن الهيئة العليا للتعليم في فرنسا قررت يوم الثاني من هذا الشهر الترخيص لهذه الثانوية, ما اعتبر تنكرا لمورفان.

وذكرت الصحيفة أن منظمات غير حكومية وقفت إلى جانب مورفان, من بينها المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا الذي وقع رئيسه رسالة وجهها بعض المستشارين البلديين في ليون إلى الرئيس جاك شيراك لثنيه عن إقالة مورفان, معتبرة أنه "جسد بشرف وشجاعة الصراع ضد التطرف".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة