مشرعون أميركيون يطالبون بزيادة القوات الدولية بالعراق   
الأحد 1424/5/1 هـ - الموافق 29/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عراقيون يمرون بالقرب من ناقلة جنود أميركية محترقة جنوب بغداد (الفرنسية-أرشيف)
حذر عضو مجلس الشيوخ السناتور الأميركي جوزيف بايدن الأحد من أن ثمة حاجة لقوة دولية بالعراق يصل قوامها إلى 60 ألف جندي لوقف ما أسماه بالعنف المستمر الذي قال إنه سيتصاعد إذا ترك دون أن يكبح جماحه.

وقال السناتور الديمقراطي الذي يتمتع بنفوذ كبير في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي في برنامج تلفزيوني "أعتقد أننا نحتاج تقريبا لما يتراوح بين 30 و60 ألف جندي آخرين". وطلب بايدن مشاركة جنود فرنسيين وألمان وأتراك في العراق وقال" يجب أن نتغلب على هذا التصلب الأيديولوجي من جانب السيد -وزير الدفاع دونالد- رمسفيلد و-نائب الرئيس ديك- تشيني بعدم السماح للأوربيين وحلف شمال الأطلسي بالقدوم إلى العراق". وخلص بايدن إلى القول إن وضع الجنود الأميركيين هناك "في خطر. الحرب ما زالت مستمرة".

وعاد بايدن مؤخرا من رحلة إلى العراق حيث تستهدف هجمات مستمرة الأميركيين منذ إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية الأساسية في بداية مايو/ أيار الماضي.

من جانبه قال السناتور كريس دود وهو ديمقراطي من ولاية كونيتيكت إن هناك حاجة عاجلة لمزيد من الجنود. وأضاف "إن جنودنا يعانون من الإرهاق.. نحتاج إلى وصول ذلك الجيش الثاني إلى مكانه هناك. إننا نحتاج لأن ندعو الآخرين من المنطقة والعالم ليساعدونا في فعل ذلك. إننا لا نفعل ذلك وكلما انتظرنا لفترة أطول زاد الخطر الذي يمثله العراق".

وفي حين قال بايدن إنه لا يعتقد أن هناك شبكة مركزية منظمة فإن الهجمات يبدو بشكل واضح أنها نظمت على أيدي "عسكريين خطرين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة