واشنطن تطالب موسكو بالتحقيق في تسريب معلومات لصدام   
الأربعاء 1427/2/29 هـ - الموافق 29/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 5:27 (مكة المكرمة)، 2:27 (غرينتش)

روسيا قالت إن الاتهامات الأميركية لها دوافع سياسية (الفرنسية-أرشيف) 

طالبت الولايات المتحدة روسيا بإجراء تحقيق جاد في تقارير اتهمت موسكو بتقديم معلومات مخابراتية لحكومة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين تتعلق بخطط الحرب الأميركية بالعراق عام 2003.

وقال نائب المتحدث باسم الخارجية إن الوزيرة كوندوليزا رايس تحدثت هاتفيا لنظيرها الروسي سيرغي لافروف بشأن التبادل المزعوم لمعلومات المخابرات بين موسكو وبغداد قبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق بالعشرين من مارس/ آذار 2003.

وأضاف آدم إيريلي "طلبت منهم البحث في هذه المسألة بشأن تقديم وثائق للعراقيين وإجراء تحقيق جاد، وقالت إنه أمر مهم".

يأتي ذلك في وقت قال فيه لافروف إن هناك دوافع سياسية وراء التقريرالذي نشره البنتاغون الجمعة الماضية واتهم فيه موسكو بتسليم صدام معلومات عن خطط الحرب الأميركية بالعراق عبر سفيرها في بغداد بداية الاحتلال الأميركي للعراق.

وأوضح لافروف في ختام مباحثات أجراها مع رئيس الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا رينيه فان دير ليندن أن الطريقة التي أذيعت بها هذه المعلومات عبر وسائل الإعلام تدعو إلى افتراض وجود دوافع سياسية وراءها، وإلى أنها ربما تكون مرتبطة بالوضع في العراق.

أما الممثل الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة أندريه دينيسوف، فقال إن تقرير البنتاغون "يشبه العلوم الخيالية" مضيفا أنه "لا يمكن تصور حصول ذلك".

من جهته اعتبر جنرال روسي -احتل موقعا كبيرا بقيادة الأركان الروسية عندما غزت واشنطن بغداد- اتهامات البنتاغون محاولة "لتبرير الإخفاقات العسكرية للقوات الأميركية والخسائر الفادحة التي تتكبدها بالعراق".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة