توقيف أربعة شرطة بعد وفاة شاب رهن الاحتجاز بالأردن   
الاثنين 15/7/1436 هـ - الموافق 4/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 23:17 (مكة المكرمة)، 20:17 (غرينتش)

الجزيرة نت-عمان

قالت مصادر أمنية أردنية للجزيرة نت إن المدعي العام للشرطة قرر اليوم الاثنين توقيف أربعة رجال أمن على خلفية وفاة شاب قبل يومين وهو رهن الاحتجاز.

وأضافت المصادر أن رجال الأمن الأربعة أوقفوا على ذمة التحقيق في وفاة الشاب عبد الله الزعبي
(19 عاما) الذي كان معتقلا في أحد المراكز الأمنية بمحافظة إربد شمالي البلاد، بعد اتهامات من قبل أسرته بتعذيبه داخل المركز مما تسبب في مقتله.

وكان مدير الأمن العام الأردني الفريق أول الركن حامد الطوالبة قد أمر أمس الأحد بفتح تحقيق في الحادثة وتحويل من يثبت تورطه إلى القضاء.

وقالت الشرطة إن الزعبي فارق الحياة ليلة السبت الماضي بعد نقله من مقر الاحتجاز إلى أحد المستشفيات الحكومية في إربد.

وأظهر شريط فيديو بث على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الزعبي بعد موته، وقد ظهرت على جسده آثار التعذيب، وسط هتافات من أسرته بالثأر.

وأظهر تشريح أولي لجثته وجود كدمات واسعة على مختلف أنحاء جسده، تدل على احتمال تعرضه للتعذيب، وفق مصدر مطلع في المركز الوطني الأردني للطب الشرعي.

وأشار المصدر إلى أنه تم أخذ عينات من جثة الزعبي من أجل تحديد عمر الإصابات ونوعيتها، موضحا أن ظهور نتائج التشريح النهائي يحتاج مدة عشرة أيام.

وأثار مقتل الزعبي الغضب في مدينته إربد وعبر مواقع التواصل الاجتماعي. واحتج متظاهرون من عشيرته في الشوارع، وطالبوا بكشف "الجناة" ومحاسبتهم.

وكانت عائلة الشاب قد أعلنت رفضها استلام جثته إلى حين الكشف عن أسباب الوفاة وتقديم "المتورطين" إلى القضاء.

وأكدت أنها "ستلاحق رجال الأمن الذين عذبوا ابنها قانونيا وعشائريا"، لا سيما وأنها شككت في رواية الأمن التي أكدت وفاة الشاب في المستشفى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة