مقتل فلسطيني على حاجز بالضفة   
السبت 1432/2/4 هـ - الموافق 8/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 15:41 (مكة المكرمة)، 12:41 (غرينتش)
حاجز تياسير القريب من حاجز الحمرا بمنطقة الأغوار الشمالية (الجزيرة نت)

عاطف دغلس-نابلس
 
استشهد الشاب الفلسطيني خلدون السمودي من بلدة اليامون في قضاء جنين شمال الضفة الغربية أثناء تواجده على حاجز الحمرا في منطقة الأغوار الشمالية.

وقال فتحي خضيرات منسق حملة "أنقذوا الأغوار" إن الشهيد تواجد كعادته مع العشرات من المواطنين الذين يقطعون الحاجز يوميا للدخول إلى مناطق الأغوار الشمالية للعمل.

وأكد خضيرات للجزيرة نت أن الشهيد وهو في العشرينات من العمر كان يحاول المرور عبر الحاجز قرابة العاشرة صباح اليوم السبت، إلا أن جنود الاحتلال استوقفوه لفحص هويته وتفتيشه كالعادة، لافتا الى أنهم بدأوا بإطلاق النار مباشرة على الشاب دون أي سبب يذكر.

وأردف خضيرات قائلا "إن الشاب لم يكن مسلحا أو يحمل معه أية أدوات حادة، غير أن الجنود لم يبالوا كعادتهم وأخذوا يطلقون النار عليه مباشرة ما أدى لاستشهاده على الفور".

وأضاف أن الجنود أطلقوا النار على الشاب وهو داخل الممر الخاص بالمشاة على الحاجز ومن مسافة قريبة جدا لا تتجاوز خمسة أمتار.

ونبه خضيرات الى أن جنود الاحتلال أغلقوا الحاجز بعد قتل الشاب السمودي ومنعوا المركبات والمواطنين من العبور وأمروهم بالتوجه لحاجز قرية تياسير القريب من حاجز الحمرا، "وقاموا بإحضار خبراء متفجرات لتفتيش الشهيد كإجراء روتيني يمارسوه دوما لتخوفاتهم الأمنية".

ورفض الجنود –وحسب خضيرات- تسليم الشهيد للإسعاف الفلسطيني رغم مرور أكثر من ثلاث ساعات من إصابته واستشهاده.

وبين خضيرات أن حاجز الحمرا يعد من أسوا الحواجز التي تنشرها سلطات الاحتلال على مداخل عدد من القرى والمدن الفلسطينية، حيث يقوم بحراسته وحدات خاصة من الجنود المتدينين ومستوطنين من المدارس الدينية المتطرفة، "حيث لا يهمهم القتل والشنق".

يذكر أن جنود الاحتلال قتلوا قبل عدة أيام شابا فلسطينيا يدعى أحمد مسلماني من مدينة طوباس شمالا  على الحاجز نفسه بعد أن حاول عبوره، حيث بادر الجنود بإطلاق النار عليه بعد سماعهم صوت المجندة الإسرائيلية وهي تصرخ على الحاجز أثناء محاولتها تفتيش الشهيد مسلماني.

وأكدت المصادر أنهم باشروا بإطلاق النار عليه فأردوه قتيلا، ليتبين فيما بعد أن المجندة أصدرت صراخا جراء تعثرها على الأرض وأن الشاب لم يكن ينوي طعنها كما ادعى جنود الاحتلال، وهو ما أكدته المصادر الإسرائيلية لاحقا من أن الشهيد لم يكن مسلحا ولم يحاول طعن المجندة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة