جرح أربعة عمال فلسطينيين بغزة   
الأحد 1431/12/21 هـ - الموافق 28/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:42 (مكة المكرمة)، 14:42 (غرينتش)

الفلسطينيون في غزة عرضة للقصف الإسرائيلي بشكل مستمر (رويترز - أرشيف)
أصيب أربعة عمال فلسطينيين بينهم فتى بجروح برصاص الجيش الإسرائيلي قرب حاجز إيريز شمال بيت حانون شمال قطاع غزة.

وقال منسق الخدمات الطبية في القطاع أدهم أبو سلمية إن قوات الاحتلال أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة على مجموعة من الشبان الذين يعملون في جمْع الحصى شمال بلدة بيت حانون قرب معبر بيت حانون (حاجز إيريز)، مما أدى إلى إصابة أربعة عمال بينهم فتى يبلغ من العمر 15 عاما.

وأكد الجيش الإسرائيلي الحادثة، وقال إن جنوده أطلقوا النيران على فلسطينيين اقتربوا من السياج الحدودي بعد أن رفضوا الاستجابة لطلقات تحذيرية.

ولكن المتحدث باسم جيش الاحتلال زعم أن الجنود أطلقوا النار على الأجزاء السفلية من أجسام الفلسطينيين وجرحوا واحدا منهم فقط دون أن يتحدث عن بقية الفلسطينيين الثلاثة الآخرين.

وذكر شهود عيان أن العمال الذين أصيبوا بجروح هم من المنطقة الصناعية شمالي قطاع غزة ويعملون في جمْع الحصى المستخدم في البناء.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق اليوم أن صاروخا أطلقه فلسطينيون من القطاع سقط على جنوب إسرائيل لكنه لم يوقع إصابات أو أضرارا.

وقال متحدث باسم الجيش إن الصاروخ انفجر في الهواء أثناء إطلاقه باتجاه منطقة شاعر النقب جنوب إسرائيل بمحاذاة الحدود الشمالية الشرقية مع قطاع غزة.

الاحتلال في الضفة
وفي سياق آخر، ذكرت صحيفة هآرتس الأحد أن تواجد الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة هو عند أدنى مستوى له منذ أكثر من عشرين عاما.

وقالت الصحيفة إنه في أعقاب اندلاع الانتفاضة الأولى عام 1987 انتشرت عشرات الكتائب من الجنود النظاميين والاحتياط في أرجاء الضفة الغربية.

ورغم أن عدد الجنود المنتشرين في تلك المنطقة انخفض في مطلع التسعينيات بعد توقيع اتفاق أوسلو للسلام عام 1993، فإنه زاد مجددا بعد اندلاع انتفاضة فلسطينية ثانية في سبتمبر/أيلول 2000. وبعد أن بدأت موجة التفجيرات الفلسطينية والمداهمات الإسرائيلية تخف تدريجيا في عام 2005، انخفض عدد القوات المتمركزة في الضفة الغربية "بشكل كبير"، وفق الصحيفة.

لكن الصحيفة قالت إنه رغم ذلك فإن عدد الجنود المنتشرين في الضفة الغربية المحتلة للقيام بعمليات استطلاع وجمع معلومات استخباراتية والقيام بالعمليات السرية، لم ينخفض.

وأرجع مسؤولون عسكريون في القيادة المركزية للجيش ذلك الانخفاض إلى تحسن "القدرات الاستباقية" للجيش ولجهاز الأمن الداخلي (شين بيت).

تأتي هذه المعلومات بعد أسابيع من إعلان الاحتلال أن أعداد المطلوبين على قائمته من سكان الضفة الغربية لشنهم هجمات على إسرائيليين انخفضت حتى وصلت إلى الصفر.

ونقلت هآرتس عن مسؤولين أمنيين قولهم إن انخفاض عدد المطلوبين يعود إلى التعاون الأمني المتزايد بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة