الذرية تؤكد استعداد مفتشيها للعودة إلى كوريا الشمالية   
الخميس 1428/1/28 هـ - الموافق 15/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:54 (مكة المكرمة)، 3:54 (غرينتش)
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تريد التأكد من سلمية البرنامج النووي لبيونغ يانغ (الفرنسية)

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إن الوكالة مستعدة لإعادة مفتشيها إلى كوريا الشمالية بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه في المحادثات السداسية، جاء ذلك بينما أعلنت سول موافقة بيونغ يانغ على استئناف المحادثات بين الكوريتين على مستوى الوزراء.
 
وأشاد البرادعي بالاتفاق ووصفه بأنه "خطوة في الاتجاه الصحيح" لكنه أشار إلى أنه "ما زالت هناك تساؤلات حول نطاق مهام الوكالة".
 
وأضاف خلال زيارة للوكسمبورج أن "الوكالة ستعود إلى كوريا الشمالية لضمان أن جميع الأنشطة النووية لأهداف سلمية".
 
وطردت كوريا الشمالية كل مفتشي الوكالة قبل أربع سنوات عندما أوقفت التعاون معها وانسحبت من معاهدة حظر الانتشار النووي.
 
وتوقع البرادعي إحالة القضية إلى مجلس محافظي الوكالة في جلستهم التي تعقد في مارس/آذار المقبل وقال إنه يتعين على المجلس -المكون من 35 بلدا- أن يوافق رسميا على عودة المفتشين، لكن دبلوماسيين في فيينا قالوا إن الوكالة لم تتلق بعد أي إشعار رسمي بشأن عودتها.

وكانت بيونغ يانغ قد وافقت أمس على تفكيك برنامجها النووي بشكل تدريجي خلال 60 يوما بما في ذلك منشأة معالجة للبلوتونيوم. وفي مقابل ذلك حصلت على ضمانات من الدول الكبرى بتزويدها بالنفط والطاقة.
 
وتعهدت كوريا الشمالية أيضا "بدعوة موظفي الوكالة مجددا لإجراء عمليات مراقبة وتحقق ضرورية" وفقا لما اتفقت عليه مع الوكالة.
 
سول قطعت المعونات عن بيونغ يانغ
منذ تجارب يوليو الصاروخية (رويترز-أرشيف)
في سياق متصل أعلنت وزارة إعادة توحيد شطري شبه الجزيرة الكورية في سول اليوم موافقة كوريا الشمالية على بحث استئناف المحادثات -المتوقفة منذ سبعة أشهر- مع كوريا الجنوبية على مستوى الوزراء.
 
وقالت الوزارة إن اجتماعا بين الكوريتين سيعقد غدا بمدينة كايسونغ الحدودية في كوريا الشمالية بعدما قبلت بيونغ يانغ اقتراحا قدمته سول لعقد محادثات وزارية لمناقشة استئناف المحادثات.
 
وقال الرئيس الكوري الجنوبي رو مو هيون إن الاتفاق الحاصل بشأن الملف النووي لكوريا الشمالية يمكن أن يؤدي لاتفاق سلام شامل في شبه الجزيرة الكورية.

يذكر أن الكوريتين لا تزالان رسميا في حالة حرب بعد وقف إطلاق النار الذي أعقب الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953، ولم يوقع الجانبان منذ ذلك الوقت أي اتفاقية للسلام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة