اليونيسيف تكشف انتهاك حقوق أطفال الملاجئ بأوروبا وآسيا   
الأربعاء 1426/4/23 هـ - الموافق 1/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:20 (مكة المكرمة)، 13:20 (غرينتش)

ذكر صندوق رعاية الاطفال التابع للأمم المتحدة (اليونيسيف) أمس الثلاثاء أن الأطفال في الملاجئ أو الإصلاحيات في أوروبا وآسيا الوسطى الذين يقدر عددهم بحوالي مليون طفل كثيرا ما يتعرضون للعنف أو الاعتداء الجنسي.

ودعت الأمم المتحدة الدول إلى منع العقاب البدني وكل أشكال العنف ضد من تقل أعمارهم عن 18 عاما الذين يعيشون في مؤسسات الرعاية وفحص الموظفين الذي يعملون معهم.

وقالت اليونيسيف في بيان "العنف ضد الأطفال في مؤسسات الإيواء يمكن العثور عليه في كل أنحاء أوروبا وآسيا الوسطى".

وقالت أنجيلا هوك المتحدثة باسم اليونيسيف في إفادة صحفية إن هؤلاء الأطفال معرضون للخطر إلى حد كبير ومعزولون عن أسرهم لكنهم كثيرا أيضا ما يواجهون متاعب مع القانون.

وصدرت دراسة اليونيسيف القائمة على أبحاث موجودة بالفعل قبل اجتماع إقليمي للوزراء يعقد في ليوبليانا في سلوفينيا من الخامس إلى السابع من يوليو/تموز المقبل.

وقالت اليونيسيف إن التحقيقات في إيرلندا أظهرت وجود انتهاكات على مدى عقود بينما ذكرت جماعة في كزاخستان أن الأطفال في المدارس السكنية يعاملون بقسوة.

وفي البرتغال تنظر محكمة في لشبونة بمزاعم بأن أطفالا تعرضوا لانتهاكات جنسية في دار للأيتام على مدى عقود.

وستضع محادثات ليوبليانا -وهي واحدة من سلسلة اجتماعات إقليمية- توصيات لدراسة عالمية عن العنف ضد الأطفال يعدها الأمين العام للأمم المتحدة من المقرر أن تنشر في 2006.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة