مسؤول بالانتقالي الليبي يزور الصين   
الثلاثاء 1432/7/21 هـ - الموافق 21/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 16:08 (مكة المكرمة)، 13:08 (غرينتش)

محمود جبريل أثناء زيارة للولايات المتحدة الشهر الماضي (الفرنسية)

بدأ مسؤول الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي، محمود جبريل، زيارة تستغرق يومين للصين التي تكثف جهودها لحل الأزمة الليبية وتؤكد ضرورة وقف إطلاق النار والتوصل إلى حل سياسي في أقرب وقت.

وقبل أن يبدأ جبريل مباحثاته في بكين أكدت الصين أن الوضع الحالي في ليبيا "لا يمكن ان يستمر" مشددة على أنها تريد دفع طرفي النزاع إلى التفاوض وفق ما جاء على لسان المتحدث باسم الخارجية الصينية هونغ لي.

كما جددت بكين دعمها "لجهود المجتمع الدولي" ولا سيما الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في هذا الشأن، مشيرة إلى أنها "أقامت اتصالات مباشرة مع طرفي النزاع لإقناعهما بإعطاء الأولوية لمصلحة البلاد والشعب الأساسية ولسلام واستقرار المنطقة برمتها".

وسبق لمسؤولين صينيين أن التقوا قادة في المعارضة الليبية مرتين على الأقل منذ أن أعلنت بكين مطلع يونيو/حزيران الجاري عن إجراء أول مباحثات رسمية مع مصطفى عبد الجليل الذي يترأس المجلس الانتقالي الذي شكله الثوار الليبيون.

علاقات جيدة
كما استقبلت الصين في وقت سابق من الشهر الجاري عبد العاطي العبيدي، وزير الخارجية في حكومة العقيد الليبي معمر القذافي، علما بأن الطرفين يحتفظان بعلاقات جيدة منذ تولي القذافي السلطة عام 1969 كما أن لدى الصين مصالح اقتصادية قوية في ليبيا.

وكانت الصين -وهي عضو دائم في مجلس الأمن الدولي وتتمتع بحق النقض (الفيتو)-، قد امتنعت عن التصويت في مارس/آذار على قرار فتح المجال أمام حلف شمال الأطلسي (ناتو) لشن غارات جوية، ما زالت متواصلة، على ليبيا بمبرر حماية المدنيين.

وحسب وكالة الأنباء الألمانية، فمن المتوقع أن يغتنم جبريل زيارته للصين ليطلب منها مساعدة مالية لسد العجز في احتياجات المجلس الوطني الانتقالي الذي اعترفت به عدة دول تقدمتها فرنسا وقطر وإيطاليا وبريطانيا وإسبانيا وألمانيا والإمارات والأردن.

عمان وتونس
يذكر أن وفدا من المجلس الانتقالي الليبي التقى في سلطنة عمان أمس مع وزير الشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبد الله حيث سلمه رسالة من رئيس المجلس مصطفى عبد الجليل بشأن رؤية المجلس لتطور الأوضاع في ليبيا.

من جهة أخرى استقبلت تونس أمس مبعوثا خاصا للعقيد القذافي هو عمران بوكراع حيث أجرى مباحثات مع رئيس الحكومة الباجي قائد السبسي لم يكشف عن فحواها.

وجاءت الزيارة بعد يومين فقط من زيارة قام بها إلى تونس رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل، بدعوة رسمية من الرئيس التونسي المؤقت فؤاد المبزع حيث جرت مباحثات شارك فيها قائد السبسي دون أن يكشف أيضا عما دار فيها.

وذكرت صحف تونسية الأسبوع الماضي أن تونس كانت تستعد لإعلان اعترافها بالمجلس الانتقالي، لكن وكالة الأنباء الألمانية تنقل عن مراقبين أنها ربما تكون تراجعت عن هذا الاعتراف بعد الزيارة التي قام بها مبعوث القذافي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة