نجاة قائد للمعارضة بدوما واستمرار القتال بدمشق ودرعا   
الاثنين 1435/12/26 هـ - الموافق 20/10/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:44 (مكة المكرمة)، 14:44 (غرينتش)

أصيب قائد للمعارضة السورية بدوما وقتل سبعة من مرافقيه في تفجير سيارة مفخخة، كما واصل النظام شن غاراته الجوية على عدة مناطق بالعاصمة وريفيها، وفي درعا تواصلت المعارك لليوم الثالث في محاولة من المعارضة للسيطرة على حاجز، واستهدف النظام عدة مناطق بحمص وحماة وإدلب.

فقد أصيب قائد جيش الأمة في المعارضة السورية المسلحة أحمد طه وقتل سبعة عناصر من جيش الأمة بالإضافة لجرح العشرات، في محاولة اغتيال مساء أمس الأحد بسيارة ملغمة وسط دوما بريف دمشق الشرقي.

وفجرت السيارة بعد عبورها حاجز النظام بلحظات، حيث أوقفها سائقها على جانب الطريق قبل وصوله إلى حاجز المعارضة المسلحة وفرّ منها.

يذكر أن قائد جيش الأمة نجا قبل نحو ثلاثة أسابيع من محاولة اغتيال أخرى، وبعدها بأقل من 24 ساعة اغتيل نائبه فهد الكردي بإطلاق نار من قبل مجهولين، كما قتل قبلها بأيام الناطق باسم جيش الأمة بشير الأجوة في إطلاق نار من قبل مجهولين أيضا.

وكانت سيارة مفخخة أخرى انفجرت ظهر أمس على أطراف مدينة دوما، من جهة مخيم العائدين الذي يخضع لسيطرة قوات النظام، ولم تتسبب في وقوع ضحايا، كونها انفجرت في منطقة خالية من السكان. وقال ناشطون إن النظام كان يحاول إدخال السيارة إلى داخل مدينة دوما لتفجيرها لاحقاً.

كما شنت طائرات النظام الحربية قصفا على دوما، مما خلف جرحى، بالإضافة إلى تدمير عدة مبانٍ.

وذكر ناشطون أن الطيران الحربي استهدف بلدات في ريف دمشق اليوم أبرزها بلدة زبدين، كما ألقى ثلاثة براميل متفجرة في محيط جامع الهدى بخان الشيح.

وفي العاصمة، سقطت قذيفة هاون في حي المالكي (غربي دمشق)، كما سقطت أربعة صواريخ أرض أرض على حي جوبر (شرقي دمشق). 

video

استمرار المعارك
وفي درعا (جنوب البلاد)، تواصلت المعارك لليوم الثالث على التوالي بين قوات المعارضة المسلحة وقوات النظام في محاولة من المعارضة للسيطرة على حاجز أم المياذن بمحافظة درعا وغيره من مواقع قوات النظام المنتشرة على طريق دمشق عمّان.

وتقول المعارضة المسلحة إنها قتلت عددا من جنود النظام ودمرت دبابة وعربة تابعة للجيش السوري ضمن ما سمتها "معركة أهل العزم" بهدف السيطرة على معبر نصيب الحدودي مع الأردن.

وأفاد ناشطون بأن الطيران الحربي ألقى براميل متفجرة على مدينة إنخل وبلدة الطيبة بريف درعا، وقصفت قوات النظام بالمدفعية مدينة طفس وبلدة صيدا وبلدة دير العدس بريف المدينة. 

وفي حمص (وسط البلاد)، استهدفت قوات النظام بالمدفعية وبصاروخين أرض-أرض حي الوعر، ترافق ذلك مع اشتباكات بين النظام والمعارضة.

وفي ريف حمص الشمالي، تصدت كتائب المعارضة المسلحة لقوات النظام في قرية الهلالية التي حاولت استعادة السيطرة على القرية، وتزامن ذلك مع قصف بقذائف الهاون والدبابات استهدف قريتي أم شرشوح والهلالية.

في الأثناء، ألقى الطيران المروحي عددا من البراميل المتفجرة على مدينتي الرستن وتلبيسة، مما أسفر عن سقوط قتيل وعدد من الجرحى في صفوف المدنيين، وسط قصف مدفعي استهدف الأحياء السكنية في المدينتين.

أما في ريف حمص الشرقي، فقد دارت اشتباكات بين الطرفين جنوب مدينة تدمر، مما أدى إلى مقتل عنصرين من قوات النظام، كما شن الطيران الحربي غارات على تدمر وجبل الشاعر، مما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين. 

video

غارات
وفي حماة (وسط البلاد)، شن الطيران الحربي أكثر من عشر غارات على مدن وبلدات اللطامنة وكفرزيتا ومورك ولطمين في ريف حماة الشمالي، حسبما أفاد ناشطون.

كما دارت اشتباكات بين كتائب المعارضة والنظام في مدينة مورك بريف حماة الشمالي، وتزامن ذلك مع قصف بالصواريخ استهدف الطريق الواصل بين مورك وبلدة كفرزيتا في محاولة من النظام لقطع الطريق.

وفي حلب (شمال البلاد)، ذكر ناشطون أن قتلى سقطوا من المعارضة والنظام خلال اشتباكات في محيط مخيم حندرات وسيفات بريف حلب.

وفي إدلب (شمال البلاد)، شن الطيران الحربي غارتين على مدينة خان شيخون وألقى برميلين متفجرين على مدينة سراقب بريف المدينة، مما أسفر عن قتلى وجرحى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة