حركة العدالة والبناء   
الاثنين 1434/7/18 هـ - الموافق 27/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 3:48 (مكة المكرمة)، 0:48 (غرينتش)
حركة العدل والبناء تدعو لاحترم إرادة أبناء الشعب عبر الاحتكام لصندوق الاقتراع  (رويترز)
تأسست حركة العدالة والبناء عام 2006 في ظل التطورات التي حدثت في المشهد السياسي السوري عقب وعود الرئيس بشار الأسد بالإصلاح ونشوء ما سمي بربيع دمشق، وهي ذات مرجعية إسلامية ويقيم معظم كوادرها في الخارج.

تعمل الحركة -وفقا لموقعها الرسمي- من خلال صيغة وطنية سياسية مفتوحة للجميع بغض النظر عن الدين والمذهب، وهي تعتمد الإسلام كمرجعية أولى وتعطي الأولوية للحرية والحق والقيم والأخلاق وحقوق الإنسان، وتحترم إرادة أبناء الشعب عبر الاحتكام لصندوق الاقتراع.

ويترأس الحركة أنس العبدة الذي يعمل في إدارة تكنولوجيا المعلومات ويقيم في بريطانيا. ويضم المجلس التنفيذي كلا من إبراهيم المرعي وعاصم أبازيد، كما تضم الحركة مكتبا للعلاقات الخارجية وآخر للسياسات والأبحاث إلى جانب مكاتب إقليمية عدة.

ويذكر أن حركة العدالة والبناء قد ورد ذكرها في وثائق ويكيليكس عندما نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية في 18 أبريل/نيسان 2011 بعض البرقيات المسربة، وجاء فيها أن وزارة الخارجية الأميركية قدمت لقناة بردى الفضائية المقرّبة من الحركة تمويلا بمبلغ لا يقل عن ستة ملايين دولار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة