محكمة رواندية تحبس رئيس بلدية سابقا 30 عاما   
الخميس 1425/4/29 هـ - الموافق 17/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هياكل عظمية لروانديين من التوتسي جمعت عقب الحرب الأهلية (رويترز)
قالت مصادر صحفية مستقلة إن محكمة جرائم الحرب في رواندا أمرت بحبس رئيس بلدية سابق 30 عاما مع النفاذ إثر ثبوت تهم ضده بارتكاب جرائم جنسية إبان الحرب الأهلية في رواندا.

وشغل سلفستر غاكومبيتسي (57 عاما) منصب عمدة مدينة روسامو الواقعة في مقاطعة كيبونغو إبان المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من مليون رواندي أغلبهم من عرقية التوتسي خلال الحرب الأهلية التي استمرت مائة يوم عام 1994. وقد خطط للمجزرة أفراد الحكومة الذين ينتمي أغلبهم إلى أقلية الهوتو ونفذها الجيش والمليشيات الخاصة الموالية له.

وأعلنت المحكمة -التي تتخذ من العاصمة التنزانية أروشا مقرا لها- أن غاكومبيتسي ثبتت إدانته بارتكاب جرائم جنسية والتخطيط لعمليات اغتصاب جماعي في حق نساء وفتيات من التوتسي، وذكر بيان الاتهام الرسمي أن المتهم كان يدور بسيارته بين القرى الرواندية, داعيا القوات الموالية للحكومة إلى اغتصاب جميع نساء وفتيات التوتسي.

وأضاف البيان أنه في إحدى المرات دعا المليشيات المسلحة "لاغتصاب الفتيات اللائي رفضن النوم مع رجال الهوتو, وأن يبحثوا عنهن بين الأحراش, صارخا لا تدعوا أي أفعى تفلت منكم", في إشارة إلى نساء التوتسي. وطالب بيان الاتهام بالسجن المؤبد للمتهم الذي اعتقل في تنزانيا عام 2001.

وقد سلمت الأمم المتحدة المحكمة أدلة تثبت براءة المتهم من ارتكاب جرائم تطهير عرقي أو قتل متعمد، من جهته دفع غاكومبيتسي ببراءته أثناء المحاكمة قائلا إنه لم يكن موجودا في كيبونغو منتصف أبريل/نيسان عام 1994 عندما وقعت المجازر، بيد أن المحكمة قالت إنها حصلت على أدلة تثبت أنه أشرف شخصيا على عمليات الاغتصاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة