بيع الأسلحة يزداد رواجا في لبنان   
الثلاثاء 1428/1/18 هـ - الموافق 6/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:44 (مكة المكرمة)، 12:44 (غرينتش)

قالت صحيفة ذي غارديان البريطانية اليوم الثلاثاء إن معدلات بيع الأسلحة في لبنان سجلت ثلاثة أضعاف ما كانت عليه قبل التوتر الذي نشب بين الحكومة والمعارضة، وهو ما يعزز المخاوف من اندلاع مواجهة مسلحة بين الطرفين.

وأضافت الصحيفة أن الوجود المتزايد للمسلحين في شوارع العاصمة اللبنانية بيروت -فضلا عن تقارير تفيد أن مقاتلين موالين للحكومة السنية يخضعون لتدريبات في ما وراء البحار- عزز المخاوف من عودة الحرب الأهلية التي مزقت لبنان في الفترة الواقعة بين 1975 و1990.

ونقلت الصحيفة عن محلل أمني بارز قوله "هناك عودة لمظاهر التسلح لدى معظم التيارات السياسية، ونحن نجلس على برميل من البارود وسط تفاقم التوتر كل يوم".

ولفتت إلى أن التوتر آخذ في الازدياد قبيل الذكرى الثانية لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري التي توافق الأسبوع المقبل، حيث يستعد المؤيدون للحكومة لاحتشاد ضخم بالقرب من خيمة المعارضة التي تنظم اعتصاما منذ ثمانية أسابيع.

ووفقا للمحلل الأمني -وهو سني- فإن قوات عسكرية يؤتى بها من المناطق السنية في الشمال لوضعها حول وسط بيروت استعدادا لأي صدام قد يحدث على غرار ما جرى الشهر الماضي.

ونسبت ذي غارديان إلى صحيفة لبنانية لم تسمها قولها إن بيع الأسلحة غير القانونية تضاعف ثلاث مرات، وإن بيروت الآن مغمورة بتجار الأسلحة حيث يبيع بعضهم ما بين 10 و15 سلاحا في اليوم في بلد الأربعة ملايين نسمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة