ماهر بعد لقائه بعرفات: على إسرائيل وقف عدوانها   
الجمعة 1423/1/29 هـ - الموافق 12/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عرفات يرحب بماهر في مقره المحاصر برام الله
اختتم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ووزير الخارجية المصري أحمد ماهر اجتماعهما الذي عقد بمقر القيادة الفلسطينية المحاصر في رام الله. وقال مستشار الرئيس الفلسطيني نبيل أبو ردينة إن الاجتماع ناقش نتائج زيارة باول إلى القاهرة والجهود المبذولة للخروج من الأزمة الحالية.

وأكد ماهر للصحفيين بعد اللقاء أنه كان يحمل رسالة "ليس من الرئيس المصري حسني مبارك فحسب وإنما من الشعب المصري كله تؤكد تضامننا مع الشعب الفلسطيني، وأننا نعمل من أجل فك حصاره وتحقيق استقلاله وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة".

وقال إن على إسرائيل الانصياع للمجتمع الدولي وسحب قواتها من الأراضي الفلسطينية على الفور وإنهاء عدوانها على الشعب الفلسطيني، وأعرب عن أمله بأن تكلل محادثات وزير الخارجية الأميركي مع الطرف الإسرائيلي بنتائج إيجابية.

وأوضح وزير الخارجية المصري أنه "يعرف النوايا العدوانية لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ولهذه الحكومة ونعمل على هزيمة تلك المخططات". وشدد على أنه "لا يمكن أن تنتصر قوى الشر على قوى الخير، ونحن نعمل كل في مكانه بالأسلوب الذي يناسبه لتحقيق نفس الهدف".

وقال نبيل أبو ردينة للصحفيين عقب اللقاء إن "الرئيس عرفات أطلع الوزير المصري على ما يجري من ارتكاب مجازر وجرائم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي واحتلال المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية".

وشدد أبو ردينة من جانبه على أن الانسحاب الإسرائيلي الفوري وتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي هما الطريق الوحيد للخروج من هذه الأزمة، ودعا المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات دولية على إسرائيل بسبب المجازر والجرائم التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني.

وحضر الاجتماع من الجانب الفلسطيني أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن), ووزير الثقافة والإعلام ياسر عبد ربه, وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إضافة إلى أبو ردينة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة