إصابة البريطاني "قاطع الرؤوس" بغارة على القائم   
الأحد 1436/1/24 هـ - الموافق 16/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 11:22 (مكة المكرمة)، 8:22 (غرينتش)

قالت صحيفة بريطانية إن رجلا يعتقد أنه بريطاني الجنسية ويشتبه في قطعه الرؤوس في أشرطة مصورة بثها تنظيم الدولة الإسلامية، أصيب في غارة جوية قادتها الولايات المتحدة الأسبوع الماضي.

وذكرت صحيفة ميل أون صنداي البريطانية أن من المعتقد أن الرجل الذي أطلقت عليه وسائل الإعلام البريطانية اسم "الجهادي جون" صاحب اللكنة اللندنية والذي ظهر مقنعا في أشرطة الفيديو التي بثها تنظيم الدولة لإعدام الرهائن الغربيين، أصيب في غارة جوية استهدفت اجتماعا لزعماء التنظيم في بلدة القائم العراقية المتاخمة للحدود السورية يوم السبت الماضي.

وأوضحت الصحيفة أن زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي قد يكون من بين المصابين في الهجوم نفسه الذي أوقع نحو عشرة قتلى ونحو أربعين جريحا في صفوف قادة التنظيم.

وأشارت الصحيفة إلى أنها استقت معلوماتها من ممرضة عالجت الجرحى، وأوضحت أن "جون الجهادي" والبغدادي وآخرين من جرحى تنظيم الدولة نقلوا إلى المستشفى ثم نقلوا بعد ذلك إلى بلدة الرقة السورية، وأكدت أنها لم تعرف مدى خطورة إصاباتهم.

ويعتقد أن "الجهادي جون" هو الذي ظهر في المقاطع التي تصور قطع رؤوس الصحفييْن الأميركيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف وعاملي الإغاثة الإنسانية البريطانيين ديفد هينز وآلن هينينغ.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية إنه ليس بوسعها تأكيد هذه المعلومات، وإنها تحقق في هذه التقارير.

وكان مسؤولون أميركيون قد أكدوا يوم الثلاثاء أنهم لا يستطيعون تأكيد ما إذا كان البغدادي أصيب في الغارة التي استهدفت قادة التنظيم.

وبث التنظيم يوم الخميس كلمة زعم أنها للبغدادي في أعقاب روايات متضاربة عن إصابته.

وتقدر الاستخبارات البريطانية عدد الذين يحملون الجنسية البريطانية ممن التحقوا بتنظيم الدولة في سوريا والعراق بنحو خمسمائة شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة