بوكو حرام توسع هجماتها لتشاد وتقتل 21 بنيجيريا   
الجمعة 23/4/1436 هـ - الموافق 13/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:58 (مكة المكرمة)، 15:58 (غرينتش)

شن مسلحو جماعة بوكو حرام اليوم الجمعة أول هجوم لهم داخل الأراضي التشادية أدى لسقوط قتلى وجرحى، ويأتي ذلك بعيد هجوم على مدينة "بورنو" النيجيرية أوقع 21 قتيلا على الأقل وبعد شنهم أيضا أولى هجماتهم داخل أراضي النيجر بداية الأسبوع.

وقال سكان ومصدر أمني تشادي اليوم الجمعة لرويترز إن العشرات من مقاتلي الجماعة هاجموا قرية "نغوبوا" الحدودية مع نيجيريا -على ضفاف بحيرة تشاد- في الساعات الأولى من صباح الجمعة وهاجموا مركزا للشرطة وأضرموا النار في منازل، مما أدى إلى سقوط قتلى بينهم زعيم محلي.

وقال أحد سكان القرية -التي تقع على بعد نحو 20 كيلومترا شرقي الحدود النيجيرية- إن المقاتلين "جاؤوا على متن ثلاثة قوارب ونجحوا في قتل نحو عشرة أشخاص قبل أن يجبرهم الجيش على التراجع".

وذكرت مصادر محلية أخرى أن عدد القتلى ما بين ثلاثة وخمسة، في حين رفض متحدث باسم الجيش التشادي التعقيب على الهجوم أو الإدلاء بتفاصيل.

جماعة بوكو حرام هددت الدول المشاركة في القوة الإقليمية بشن هجمات داخل أراضيها (أسوشيتد برس)

مزيد من الهجمات
من جهة أخرى قتل 21 شخصا على الأقل في هجومين جديدين شنتهما الجماعة في ولاية بورنو شمال شرق نيجيريا الخميس.

وأكد المسؤول المحلي في الولاية مصطفى أباغيني لوكالة الصحافة الفرنسية أن عناصر بوكو حرام "قتلوا 12 شخصا في قرية أكيدا وتسعة آخرين في قرية مبوتا" خلال هجوميهما الخميس، كما دمروا أيضا منازل ومتاجر.

ووقع الهجومان قبل تفجير انتحارية نفسها في سوق مكتظة في بلدة "بيو" في جنوب ولاية بورنو وعاصمتها مايدوغوري، وأكدت مصادر محلية أن حصيلة قتلى الانفجار ارتفعت من 7 إلى 11 شخصا.

وكثفت الجماعة، المتمركزة في شمال نيجيريا، هجماتها عبر الحدود في الأسابيع الأخيرة لتشمل الكاميرون والنيجر، في مسعاها لإقامة إمارة إسلامية حول منطقة بحيرة تشاد المتاخمة لنيجيريا وتشاد والكاميرون والنيجر.

ونفذت بوكو حرام بداية هذا الأسبوع أولى هجماتها على النيجر -التي انضمت قواتها لقوة إقليمية لمحاربة الجماعة- وتحديدا من بلدة ديفا الحدودية في النيجر، حيث لاذ آلاف السكان بالفرار من المدينة والمناطق المتاخمة بينما دعا رئيس النيجر محمد إيسوفو إلى التعبئة. 
 
وانضم جيش تشاد إلى الحملة الإقليمية للتصدي لبوكو حرام، وقال إنه قتل مئات من عناصرها خلال الأسبوعين الأخيرين في نيجيريا بعد أن لعبت حكومة الرئيس إدريس ديبي سابقا دور الوساطة في محادثات السلام بين الحكومة النيجيرية والجماعة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي والتي لم تفض إلى نتائج.

وكانت القمة الأفريقية المنعقدة الشهر الماضي بعاصمة إثيوبيا أديس أبابا قد قررت تشكيل قوة إقليمية من 8700 جندي تشارك فيها نيجيريا والكاميرون والنيجر وبنين وتشاد من أجل مكافحة تمدد بوكو حرام في المنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة