ضياء رشوان نقيبا للصحفيين المصريين   
السبت 1434/5/4 هـ - الموافق 16/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 0:35 (مكة المكرمة)، 21:35 (غرينتش)
ضياء رشوان فاز بفارق ضئيل على منافسه (الجزيرة-أرشيف)
أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات نقابة الصحفيين المصريين مساء الجمعة فوز ضياء رشوان بمنصب النقيب بفارق ضئيل عن منافسه عبد المحسن سلامة.
 
وطبقا لنتائج الانتخابات التي أعلنتها اللجنة المشرفة حصل رشوان -الذي يرأس مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بمؤسسة الأهرام وأعلن في حملته الانتخابية أنه يعارض أخونة مؤسسات الدولة- على 1280 صوتا مقابل 1015 لعبد المحسن سلامة، وهو أيضا صحفي في الأهرام يقول البعض إنه يحظى بدعم الصحفيين المؤيدين للإخوان المسلمين.

وكان الصحفيون المصريون قد شرعوا في الإدلاء بأصواتهم في انتخابات النقيب والتجديد النصفي لمجلس النقابة بعد عصر الجمعة بعد اكتمال النصاب القانوني اللازم لبدء التصويت وهو 1600 عضو، وصوتوا لاختيار نقيب جديد وستة أعضاء آخرين بمجلس النقابة.

ويخلف رشوان الفائز بمنصب النقيب ممدوح الولي المحسوب على تيار الإخوان المسلمين الذي تولى منصب النقيب لمدة عامين ولم يخض الانتخابات هذه المرة.
 
وبعد إعلان النتيجة هتف عدد من الصحفيين "يسقط يسقط حكم المرشد"، في إشارة إلى المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، و"بالطول بالعرض جبنا الإخوان الأرض".

وقال رشوان بعد إعلان فوزه "في ظل التحديات التي تتعرض لها المهنة إما أن نكون أو لا نكون، لا ندافع عن أرزاقنا فقط بل ندافع عن أرواحنا ووطننا أيضا". وردد مع الصحفيين الحاضرين هتاف الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك "عيش حرية عدالة اجتماعية".

وكان الصحفيون من مؤيدي الإخوان قد أيدوا ممدوح الولي في الانتخابات التي أجريت قبل نحو عامين، والآن اختاره مجلس الشورى رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة الأهرام كبرى المؤسسات الصحفية المصرية.

ويأتي انتخاب النقيب الجديد لصحفيي مصر وسط أزمة مالية في العديد من المؤسسات الصحفية ومشاكل في الحصول على المعلومات من المصادر الحكومية ومخاطر العنف في الاحتجاجات السياسية.

كما تتفاقم أوضاع عدد غير قليل من الصحفيين المصريين في وسائل الإعلام الحزبية والمستقلة من حيث تدني الأجور وارتفاع أعباء المعيشة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة