قوى أميركية وراء أحداث سبتمبر   
الخميس 1422/8/21 هـ - الموافق 8/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الكويت - شعبان عبد الرحمن
التكنولوجيا العسكرية المتقدمة التي تستخدمها القوات الأميركية للوصول إلي مكان اختباء أسامة بن لادن تحت أنفاق الجبال الأفغانية كانت مثار اهتمام إحدى المجلات الكويتية، كما أفردت مجلة أخرى ملفا كاملا يقدم رؤية جديدة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول مؤكدة أن مرتكبي هذه الأحداث قوى داخلية أميركية، واستندت في رؤيتها لما كشف عنه مسؤول سياسي أميركي كبير في كتاب جديد صدر داخل الولايات المتحدة نفسها.

البحث عن بن لادن
وفي تقرير لها من واشنطن تحت عنوان "أجهزة ترصد حرارة الجسد وتتعقب بن لادن" ذكرت مجلة الزمن أن أجهزة المخابرات الأميركية تبذل جهدا خارقا لرسم خرائط دقيقة توضح الأماكن المحتملة لاختباء أسامة بن لادن. وعزت الزمن إلى تقارير من واشنطن تؤكد أنه تم بالفعل تحديد أماكن عدد من الأنفاق الممتدة تحت الجبال الأفغانية في شرق البلا
د ووسطها باعتبارها مواقع مرشحة للجوء قيادات القاعدة إليها.


إن القوات الخاصة الأميركية ستستخدم أجهزة جديدة لم يسبق استخدامها من قبل لتحديد ما إذا كان هناك بشر يعيشون تحت أرض منطقة ما وذلك عبر رصد الحرارة التي تنبعث من أجسامهم

الزمن

ونسبت الزمن إلى الجنرال الأميركي المتقاعد باري ماكفري قوله "إن القوات الخاصة الأميركية ستستخدم أجهزة جديدة لم يسبق استخدامها من قبل لتحديد ما إذا كان هناك بشر يعيشون تحت أرض منطقة ما، وذلك عبر رصد الحرارة التي تنبعث من أجسامهم ويقول ماكفري "إن مدى هذه الأجهزة يغطي تقريبا عمق الكهوف الموجودة في أفغانستان، وبعد تحديد أماكن الاختفاء حراريا ستقوم الطائرات الأميركية باستخدام قنابل خاصة زنتها 500رطل قادرة على اختراق الجبل حتى عمق 50مترا ويمكن استخدام قنبلتين أو أكثر في موقع واحد وفي لحظة واحدة".

تضيف الزمن أن خبراء أميركيين يقولون إنه في حالة رصد تجمعات بشرية داخل تلك الأنفاق فإن القوات الأميركية قد تستخدم نوعا خاصا من الغازات يفقد الإنسان القدرة على الإدراك أو على التحكم في تصرفاته وتصيبه بحالة من الغضب الشديد، ويؤدي إلى قيام المختبئين بإطلاق النار بعضهم على بعض أو إلى خروجهم من النفق الذي يختبئون فيه حيث ستكون القوات الخاصة في انتظارهم.

رؤية جديدة
وفي موضوع رئيسي نشرت مجلة المجتمع رؤية جديدة للأحداث الدائرة ولتفجيرات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، الرؤية تقوم على أن المدبر والمنفذ لتفجيرات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول قوى أميركية في الداخل، وتستند المجتمع في تقريرها الذي أعده الكاتب أروخان محمد علي إلى عدد من الشواهد أبرزها:

أولا: أن الولايات المتحدة بدأت منذ عام 1984م تجارب للسيطرة عن بعد على الطائرات والتحكم في سيرها، وأنها نجحت في تجاربها هذه قبل ثماني سنوات تقريبا. ويتم التحكم في الطائرات (المدنية منها والحربية) عن بعد باستخدام نظام حديث يدعى (JPLS)، وقد أنفقت الولايات المتحدة على اكتشاف وتطوير هذا النظام مبلغ ثلاثة مليارات دولار وتعاونت وزارة الدفاع في ذلك مع مجموعة شركات رايثون المتخصصة في نظم الصواريخ والدفاع الجوي وحركة المرور الجوية والنظم الإلكترونية.

ويتبين من ذلك أن الطائرات من الممكن أن يكون قد تم التحكم فيها عن بعد وأجبرت على السير نحو الأهداف المرسومة لها من قبل من رتبوا الأمر، ولذلك فإن مكتب التحقيق الفدرالي يستجوب رئيس مجموعة الشركات هذه واسمه دانيال بورنهام ورئيس المهندسين المشرف على نظام jpls واسمه بروس سولون.

ثاينا: ما كشف عنه السياسي الأميركي الكبير ليندون لاروش مرشح الحزب الديمقراطي للرئاسة في الانتخابات القادمة في الولايات المتحدة الأميركية في المحاضرة التي ألقاها في واشنطن في 24/7/2001 أي قبل 48 يوما من وقوع الهجوم في نيويورك وواشنطن حيث قال إن الولايات المتحدة الأميركية تدار بشكل سيئ منذ عهد كارتر، ونظامنا على حافة الإفلاس، وإذا استمرت الحال على هذا المنوال فقد يضطر الرئيس بوش إلى التخلي عن منصبه قبل انتهاء مدة رئاسته. ليست الولايات المتحدة وحدها، بل إن إنجلترا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، أي دول غربي أوروبا، على حافة الإفلاس أيضا.. لقد تسبب الإنجليز في إشعال نار الحرب العالمية الأولى للحيلولة دون حدوث التحولات الاقتصادية في آسيا، وقام الألمان بإشعال نار الحرب العالمية الثانية بنفس الدوافع. والآن تريد القوى الموجودة داخل الولايات المتحدة وفي إنجلترا (ومن ضمنهم برجنسكي) إشعال حرب عالمية لعرقلة هذه التحولات الجديدة الجارية في آسيا، وسيعلنون أن هذه الحرب هي حرب بين الغرب و الإسلام، علينا أن نمنع وقوع مثل هذه الحرب، ولهذا علينا أن نوقف شارون في إسرائيل قبل كل شيء، وأن نؤمن السلام في الشرق الوسط، وأن نحيي نظامنا ونتحول إلى النهضة.


الذي قام بهذه العملية عبارة عن قوى موجودة في داخل الولايات المتحدة، والهدف منها إحداث انقلاب إداري فيها وجر الولايات المتحدة إلى الحرب وهذه القوى مستعدة للقيام بعمليات أخرى للوصول إلى هدفها

ليندون لاروش-المجتمع

وبعد أسبوع واحد من وقوع الهجوم صرح في مقابلة إذاعية بما يأتي "إن عملية 11 سبتمبر/ أيلول عملية مكياج صنعت في فترة تسود فيها أزمة مالية ونقدية في العديد من الدول. لم تقم بهذه العملية أي قوة من خارج الولايات المتحدة الأميركية.. يحتمل أن هناك أفرادا من بلدان أخرى تم استخدامهم فيها. ولكن الذي قام بهذه العملية عبارة عن قوى موجودة داخل الولايات المتحدة، والهدف منها القيام بانقلاب إداري فيها، وجر الولايات المتحدة إلى الحرب. وهذه القوى مستعدة للقيام بعمليات أخرى للوصول إلى هدفها، وستقوم بإثارة الجماهير لجر الحكومة ودفعها للحرب، علينا أن نوقف هذا".

وتحذر المجتمع "كل ما يخشاه المرء أن يتم اغتيال هذه الشخصية السياسية لكونه بهذه الجرأة التي تزعج دون شك قوى كثيرة في الولايات المتحدة الأميركية".

ثالثا: يكفي أن نقرأ كتاب الكاتب الأميركي (James Bamford) الذي يحمل عنوان (Body of Secrets : Anatomy of the Ultra-Secret National Security Agency)

وفي هذا الكتاب يطلعنا المؤلف على وثائق سرية تعود لعهد الرئيس الأميركي جون كيندي عندما فشل الإنزال الأميركي في خليج الخنازير، وهي عملية كانت تستهدف الإطاحة بالرئيس الكوبي فيدل كاسترو (عام 1961م).

وقد قامت هيئة الأركان العامة الأميركية بوضع خطة أخرى أطلقت عليه اسم (Northwoods)، وتستند إلى قيام الجيش الأميركي بإلباس الموظفين من أصل كوبي العاملين في القاعدة البحرية الموجودة في خليج "غوانتانامو Guantanamo"، من الذين سبق أن هاجروا إلى الولايات المتحدة الملابس العسكرية الكوبية ثم قيام هؤلاء بإشعال حريق في هذه القاعدة العسكرية والهجوم على عدد من الطائرات وإحراقها وكذلك إغراق سفينة حربية فيها. أي أن رئيس الأركان الأميركية كان يخطط لعملية يحرق فيها بعض طائراته الحربية وبعض سفنه!!!.

يضيف الكاتب الأميركي أن التخطيط كان يشمل أيضا "القيام بحملة إرهابية في ميامي وفي فلوريدا بل حتى في واشنطن، ففي فلوريدا سيتم إغراق زورق يحمل مهاجرين كوبيين، كما سيتم تفجير بعض القنابل البلاستيكية في بعض الأماكن والمحلات المختارة. ثم يتم القبض على بعض العملاء الكوبيين وتسرب بعض الوثائق التي تبرهن على عزمهم على ارتكاب عمليات إرهابية أخرى. كما سنقوم بواسطة طائرة ميغ سوفياتية مزيفة بالتعرض لبعض الطائرات المدنية والتحرش بها، وكذلك بفتح النيران من قبلها على بعض سفن النقل التجارية وعلى بعض الطائرات العسكرية التي تقوم بمهمات الحراسة، ونرتب حادثة وكأن هذه الطائرة السوفياتية أسقطت طائرة مدنية في المجال الجوي الكوبي".

لكن الرئيس جون كيندي رفض هذه الخطة المدبرة، فأمر رئيس الأركان بإتلاف جميع الوثائق العائدة لهذه العملية أي عملية "نورثوودس Northwoods". ولكن بعض الضباط سربوا بعض الوثائق المتعلقة بهذه العملية إلى هذا الكاتب.

وتخلص المجتمع قائلة "إذن فليس من المستبعد أبدا قيام بعض القوى الخفية في الولايات المتحدة الأميركية بتنفيذ مثل هذه العمليات الإرهابية".


ويبدو أن هذا الوضع التراجيدي لحال الأمة العربية لن يتغير ما لم تتغير العقلية العربية ولن يكون ذلك ما لم يعتمد القادة العرب على المفكرين وأهل الخبرة في رسم الخطط التنموية والإستراتيجية والسياسية

الوطن

منتدى الفكر العربي
الاجتماع الأخير لمنتدى الفكر العربي الذي عقد في الكويت مؤخرا حظي بتعليق عدد من الكتاب ومن بينهم محمد منيف العجمي الذي قال في الوطن تحت عنوان "الفكر العربي.. خلف الكواليس" "انعقاد منتدى الفكر العربي الذي شارك فيه 124 شخصية من كبار المفكرين والسياسيين والمثقفين العرب يكشف عن عدم تقدير العرب لأهل الفكر والخبرة وعدم اكتراثهم بإسهامات هؤلاء المفكرين ورؤاهم في قضايا مصيرية في عالم اليوم".

ويضيف الكاتب "ويبدو أن هذا الوضع التراجيدي لحال الأمة العربية لن يتغير ما لم تتغير العقلية العربية، ولن يكون ذلك ما لم يعتمد القادة العرب على المفكرين وأهل الخبرة في رسم الخطط التنموية والإستراتيجية والسياسية التي يبدو أنها تعتمد في الوقت الراهن على المزاجية والارتجالية لنخبة قد لا تمثل بالضرورة الشعب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة