بريطانيا تحظر الأسلحة عن إسرائيل   
السبت 1423/2/1 هـ - الموافق 13/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت مصادر رسمية بريطانية إن لندن فرضت بحكم الأمر الواقع حظرا على الأسلحة الموجهة إلى إسرائيل للمرة الأولى خلال عشرين عاما. ونقلت صحيفة الغارديان عن المصادر التي لم تسمها القول إن الحظر يشمل تجهيزات عسكرية يمكن أن تستخدمها القوات الإسرائيلية في عملياتها ضد الأراضي الفلسطينية. لكن تلك المصادر قالت إن الحظر لم يفرض بشكل رسمي وكامل.

وحسب توجيهات الحكومة البريطانية فإن صادرات الأسلحة يمكن أن تجمد في حال استخدمت في إطار "قمع داخلي" أو إذا كان لها "أثر سلبي على الاستقرار الإقليمي". كما يمكن تجميد صادرات الأسلحة البريطانية في حال تبين أنها تستخدم في العدوان على دولة أخرى أو لدعم مطالب حدودية بالقوة، لكن المصادر البريطانية لم تحدد أي صفقات تم تجميدها مع إسرائيل بموجب القرار الأخير.

وذكرت الصحيفة أن بريطانيا ليست أحد أبرز مزودي الأسلحة لإسرائيل. وقد سمحت الحكومة البريطانية السنة الماضية ببيع معدات عسكرية لإسرائيل بقيمة 12.5 مليون جنيه إسترليني (18 مليون دولار) شملت طائرات ومروحيات ودبابات ومكونات صواريخ أرض-جو وذخائر للمدفعية والرشاشات.

استطلاع أميركي
وفي السياق نفسه أظهر استطلاع للرأي نشرته مجلة التايم وشبكة (سي إن إن) الجمعة أن
60% من الأميركيين يؤيدون إلغاء أو خفض المساعدة الأميركية إلى إسرائيل في حال رفضها المطالب الأميركية بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية.

وفي ما يتعلق برئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون رأى 35% أنه زعيم داعم للحرب في حين اعتبر 20% أنه "إرهابي" و25% أنه خصم للولايات المتحدة، في حين اعتبر 35% أنه يمكن الوثوق به.

أما الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات فقد رأى
10% فقط أنه يمكن الوثوق به، في حين اعتبره 55% شخصية تميل للحرب ورأى 62% أنه "إرهابي", واعتبره 59% عدوا للولايات المتحدة كما أظهر الاستطلاع، الذي أجري على عينة من 1003 أشخاص عبر الهاتف بين 10 و11 أبريل/ نيسان الجاري.

وأفاد الاستطلاع أن 75% من الأميركيين يعتبرون أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول الموجود حاليا في إسرائيل يجب أن يلتقي عرفات خلال زيارته، وأعرب 21% فقط عن اعتقادهم بإمكان التوصل إلى اتفاق سلام أو بإحراز تقدم مهم باتجاه السلام خلال جولة باول في الشرق الأوسط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة