هنية: الإعلام الفلسطيني كان مهنياً ووطنياً إبان معركة غزة   
السبت 1435/11/20 هـ - الموافق 13/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:34 (مكة المكرمة)، 10:34 (غرينتش)

قال إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم إن الإعلام الفلسطيني مزج إبان معركة غزة بين الجانب المهني والجانب الوطني والمصداقية، وتجاوز "خطاب المظلومية والبكائيات".

وأضاف هنية -في مؤتمر صحفي احتفالا بالإعلاميين- أنه يثمن دور الإعلام خلال معركة غزة، وأن الإعلاميين في غزة كانوا ينجزون تقارير ومتابعات مهنية ولكنها تتوج بالحس الوطني، مشيرا إلى أن الإعلام تميز بمصداقية عالية أثرت على الداخل الفلسطيني والرأي العام الإسرائيلي والعالمي، معتبرا أن هذه المصداقية نابعة من "الإحساس بالحق والعدل والمظلومية"، ومن القناعة بأن الأمر يتعلق "بعدوان إسرائيلي سافر يجب فضحه بمصداقية عالية".

واعتبر نائب رئيس المكتب السياسي لحماس أن الإعلام الفلسطيني لم يعتمد خلال تغطيته أحداث العدوان "إستراتيجية البكائيات والمظلومية"، بل تميز بالندية ومواكبة إبداعات المقاومة الفلسطينية، وخرج من الصورة النمطية للفلسطيني الضعيف.

استهداف الإعلاميين
وقال هنية إن الإعلاميين كانوا في بؤرة استهداف القوات الإسرائيلية، وذكر أسماء 17 صحافياً -بينهم صحفي إيطالي- استشهدوا في الحرب الإسرائيلية على غزة، كما جرح أكثر من 25 آخرين، كما تم استهداف العديد من مقرات الفضائيات والإذاعات في غزة، وتعرضت لدمار جزئي جراء القصف الإسرائيلي.

واعتبر القيادي الحمساوي أن الإعلام وسيلة على قدر كبير من الأهمية والخطورة، وهو "سيف إما يكون بيدك أو مسلط على رقبته"، ليخلص إلى أن الإعلام في معركة غزة كان بيد المقاومة والشعب الفلسطينيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة