دفعة جديدة من عالقي رفح تعبر إلى غزة   
الجمعة 1428/7/27 هـ - الموافق 10/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)

عدد الفلسطينيين العالقين في رفح والعابرين إلى غزة بلغ ستة آلاف (رويترز-أرشيف)

عبرت الدفعة العاشرة من الفلسطينيين الذين كانوا عالقين بمدينة رفح المصرية نحو قطاع غزة عبر منفذ العوجة.

وتضم هذ الدفعة نحو تسعمائة فلسطيني ليصل عدد الفلسطينيين العابرين إلى قطاع غزة نحو ستة آلاف، في حين بقي نحو ألف فلسطيني معظمهم تطالب بهم إسرائيل.

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن هناك آلية يجري بحثها بين السلطات الفلسطينية والمصرية بشأن عبور هؤلاء الألف إلى القطاع.

انتقادات
وفي السياق ذاته انتقدت حركات وأحزاب إسلامية وشخصيات دينية وسياسية كبيرة في العالم العربي والإسلامي وضع العالقين بين قطاع غزة ومصر. وقال الموقعون في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه إن ترك آلاف العالقين في الجانب المصري من رفح في أوضاع مأساوية بالغة البؤس هو نوع من القتل بالتقسيط.

وحمل البيان الولايات المتحدة مسؤولية ما يتعرض له العالقون، ولكنه أدان في الوقت نفسه مشاركة "الأطراف العربية والفلسطينية".

الأونروا تحذر من الحصار والإغلاق
(الفرنسية-أرشيف)
تحذير أممي

من جهتها
حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من تداعيات إنسانية خطيرة في قطاع غزة جراء استمرار الحصار والإغلاق الإسرائيلي، مطالبة المجتمع الدولي برفع الحصار الاقتصادي المفروض على القطاع.

وأكد فيليبو غراندي نائب المفوض العام للاونروا في مؤتمر صحفي عقده بمدينة غزة أن حالة الحصار والإغلاق الإسرائيلي المفروضة على قطاع غزة تنذر بتحوله إلى بؤرة منعزلة ومنغلقة تعتمد على المساعدات الإنسانية بشكل كامل.

وأوضح غراندي أن الحصار الإسرائيلي المستمر للمعابر والمنافذ الخارجية لقطاع غزة يتسبب بانهيار كامل في قطاع الصناعة والزراعة، التي يعيش عليها سكان غزة ما ينذر بتداعيات خطيرة "مشددا على وجوب التدخل العاجل لوقف هذه الحالة.

استشهاد واعتقالات
وعلى صعيد آخر ذكرت مصادر طبية فلسطينية أن محمد طلب أبو شعر من سكان مخيم رفح جنوب قطاع غزة، استشهد فجر اليوم بنيران دبابة أطلقت عليه الرصاص قرب بوابة معبر كسوفيم شرق خان يونس بقطاع غزة، وتركته ينزف لساعات طويلة ثم أبلغت الجانب الفلسطيني الذي حضر واستلم جثته.

واعترف الجانب الإسرائيلي بأن جنوده المتمركزين على بوابة الموقع أطلقواالنار على الفلسطيني، الذي يبدو أنه دخل المنطقة بطريق الخطأ.

وفي السياق نفسه ذكرت مصادر أمنية وشهود عيان، أن الجيش الإسرائيلي اعتقل من مدن قلقيلية ورام الله والخليل 11 فلسطينيا فجر اليوم الخميس ومساء الليلة الماضية، بزعم أنهم مطلوبون للأمن الإسرائيلي.

جيش الاحتلال يعتقل 11 فلسطينيا (الفرنسية) 
من جهتها تبنت سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي في فلسطين، وكتائب المجاهدين، مسؤوليتهما المشتركة عن قنص جندي إسرائيلي الليلة الماضية على بوابة موقع كيسوفيم، كما قالت إنها أطلقت النار على شاحنة عسكرية كانت تقف في المكان.

أسلحة للسلطة
وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم أن السلطة الفلسطينية طلبت من إسرائيل الموافقة على نقل شحنات أسلحة من مصر والأردن إلى الضفة الغربية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم ترد حتى الآن، وتتحفظ على بعض من هذه الطلبات. وأضافت هآرتس أن طلبات الأسلحة الجديدة تشمل مصفحات ورشاشات وآلاف البنادق وملايين الطلقات ودروعا واقية وقنابل يدوية ومعدات عسكرية إضافية.

وأضافت الصحيفة أن طلب شراء العتاد العسكري من مصر والأردن، جاء عقب استلام السلطة الفلسطينية مبلغ 80 مليون دولار من الولايات المتحدة الأميركية لتقوية الأجهزة الأمنية للسلطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة