مقتل أفغانيين وجرح العشرات في مظاهرات احتجاج ضد أميركا   
الأربعاء 1426/4/3 هـ - الموافق 11/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:18 (مكة المكرمة)، 8:18 (غرينتش)

المنظمات الحقوقية تحدثت عن انتهاكات كثيرة لحقوق الإنسان بغوانتانامو (رويترز-أرشيف)
قتل متظاهران وجرح أكثر من 40 آخرين عندما فتحت القوات الأميركية والشرطة الأفغانية النار على مئات من الطلبة الأفغان خرجوا في مظاهرات احتجاج في مدينة جلال آباد احتجاجا على مزاعم بالإساءة للقرآن الكريم في القاعدة العسكرية الأميركية في خليج غوانتانامو بكوبا.

وقال الضابط في المخابرات الأفغانية ساردار شاه إن المتظاهرين حطموا نوافذ السيارات والمحال التجارية في المدينة، كما ألقوا الحجارة على قافلة عسكرية أميركية.

وأضاف أن المتظاهرين "غاضبون جدا، وانتشروا في كل أنحاء المدينة، مما حدا بالشرطة الأفغانية والقوات الأميركية لإطلاق الرصاص في محاولة للسيطرة على المظاهرة، وهو ما بدا مستحيلا".

من جانبه أوضح الطبيب محمد أيوب من مستشفى جلال آباد أن إصابات معظم الجرحى الذين أحضروا للمستشفى تتركز في الأقدام والسيقان.

من جانبها عبرت باكسان عن قلقها من هذه المعلومات، وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان إن مسؤولين أميركيين أكدو أن من قاموا بالتدنيس المذكور ستتم محاسبتهم بعد أن يجرى التحقيق في الأمر على النحو الصحيح وتحديد المسؤولية.

وتسود حالة من الغليان الشعبي الشديد في باكستان بشأن التقرير. وأصدرت الجمعية العامة وهي المجلس الأدنى بالبرلمان قرارا يشجب تدنيس القرآن الكريم وطالب عدد من النواب باعتذار من الولايات المتحدة.

من جانبها أعلنت الخارجية الأميركية أن السلطات فتحت تحقيقا للتأكد من صحة المعلومات التي تحدثت عن تدنيس القرآن في معسكر غوانتانامو، ووصف المتحدث باسم الوزارة هذه المعلومات بأنها خطيرة جدا، ويتعين دراستها.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع (البنتاغون) إن الوزارة على علم بهذه الادعاءات وأنها بدأت التحقيق فيها.

وكانت مجلة نيوزويك الأسبوعية نشرت تقريرا بشأن قيام المحققين في قاعدة غوانتانامو بإلقاء القرآن الكريم في المرحاض من أجل إيذاء مشاعر المعتقلين المسلمين المتهمين بالانتماء لتنظيم القاعدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة