إسلاميو الأردن يهددون حكومة أبو الراغب   
الأربعاء 1424/6/9 هـ - الموافق 6/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الملك عبد الله الثاني وعلي أبو الراغب يتوسطان صورة تذكارية لأعضاء الحكومة الجديدة الشهر الماضي (الفرنسية)

حدد رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب أولويات حكومته الجديدة في بيان وزاري ألقاه أمام مجلس النواب طلب بناء عليه الثقة لحكومته. وتناول أبو الراغب مرتكزات سياسة حكومته على مختلف الصعد.

فعلى الصعيد الداخلي شدد أبو الراغب على مواصلة الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. كما أكد أن قيام الدولة الفلسطينية في العام 2005 وإنهاء احتلال العراق سيكونان في رأس أولويات حكومته.

وقد حدد مجلس النواب الأردني يوم الأحد المقبل موعدا لمناقشة برنامج حكومة أبو الراغب الجديدة التي شكلها في 21 يونيو/ حزيران الماضي وهي الثالثة التي يترأسها منذ العام 2000.

وأعلن نواب جبهة العمل الإسلامي عزمهم على حجب ثقتهم عن الحكومة احتجاجا على سياستها الاقتصادية التي وصفوها بأنها تسببت في ارتفاع معدلات الفقر والبطالة وإصدار أكثر من 200 قانون مؤقت خلال فترة غياب البرلمان.

وقال رئيس الكتلة البرلمانية الإسلامية في مجلس النواب الأردني عزام الهنيدي إن بيان الحكومة أشار إلى نقاط إيجابية، ولكن المشكلة تكمن في أن هناك سلبية في ممارسات سابقة للحكومة مثل موضوع هبوط سقف الحريات، مشيرا إلى أن النواب الإسلاميين سيعقدون اجتماعا السبت المقبل لاتخاذ قرار نهائي بشأن حجب الثقة.

وأشار الهنيدي في تصريح للجزيرة إلى أن حكومة أبو الراغب ستحظى بثقة النواب بسبب ضعف المعارضة في البرلمان. وأوضح أن اتصالات تجري مع الحكومة لتسوية الأمور ولتحقيق مطالب الإسلاميين ومنها تطبيق الشريعة الإسلامية.

وكان الهنيدي قال للجزيرة نت في وقت سابق إن نواب الحركة الإسلامية طالبوا رئيس الحكومة خلال لقاءات جرت معه قبل أيام بوقف التطبيع مع إسرائيل وإطلاق الحريات العامة. كما طالب النواب بانتهاج سياسة إجماع وطني وإجراء تغيير في قانون الانتخاب الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة