بوش يختم جولته بزيارة منغوليا حليفته بالحرب على العراق   
الاثنين 19/10/1426 هـ - الموافق 21/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:09 (مكة المكرمة)، 22:09 (غرينتش)

جينتاو وعد بوش باتخاذ خطوات لحل الخلافات التجارية بين بكين وواشنطن (الفرنسية

يزور الرئيس ألأميركي جورج بوش منغوليا لمدة أربع ساعات في ختام جولة آسيوية استمرت أسبوعا وحملته أيضا إلى اليابان وكوريا الجنوبية والصين.

وسيكون بوش أول رئيس أميركي يزور منغوليا التي تعتبر حليفا للولايات المتحدة في الحرب على العراق. وقال مساعدو بوش إنه أول مسؤول أميركي يزور هذه البلاد منذ زيارة نائب الرئيس الأميركي ألأسبق هنري والس عام 1944.

ومنغوليا, وهي بلاد القائد المغولي جنكيز خان, ساهمت بـ120 جنديا بالحرب في العراق. ومن المقرر أن يقدم بوش الشكر للرئاسة المنغولية على هذا الدعم. كما سيثني بوش على الانتقال الذي شهدته منغوليا إلى الديمقراطية.

وتعيش منغوليا الدولة صغيرة بين عملاقين عسكريين هما الصين وروسيا وترنو ببصرها نحو الولايات المتحدة التي باتت تسمى هناك "الجار الثالث" وهو تعبير محبب للدبلوماسيين الأميركيين.

"
بوش يتوجه إلى منغوليا, التي خرج منها جنكيزخان قديما, لشكرها على تقديم 120 جنديا حاربوا مع قواته بالعراق
"

تنازلات
وقبل منغوليا تركزت جولة بوش الآسيوية على الحصول على تنازلات تجارية من الأطراف الآسيوية إلا أنه لم يخرج بما يلبي طموحاته التي جاء من أجلها, بل وعود من قادة الدول التي زارها بالتفكير بما يمكن من تلك التنازلات, خصوصا الرئيس الصيني هو جينتاو الذي وعد باتخاذ خطوات جديدة لحل الخلافات التجارية بين البلدين, وكبح جماح الفائض التجاري الصيني المتنامي.

وغير التجارة طالب بوش القادة الصينيين بانتهاج المزيد من الحريات السياسية والاجتماعية والدينية, وأعلن أن واشنطن تشجع بكين على مواصلة ما سماها العملية الانتقالية التاريخية نحو المزيد من الحريات. كما اعتبر أن تايوان هي "المنافس السياسي لبكين كنموذج للديمقراطية".

وشملت جولة بوش في البداية اليابان وتبعتها زيارة لكوريا الجنوبية لحضور اجتماع قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي (أبك).

ويواجه بوش ضغوطا بالداخل لتحقيق تنازلات تجارية، وسط قلق متزايد بين الساسة ورجال الصناعة الأميركيين بشأن العملة الصينية (اليوان) وتزييف سلع أميركية مثل برامج الحاسوب والموسيقى والكتب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة