تحذير أممي: التوتر الآسيوي يعرقل الإصلاح في مجلس الأمن   
الأربعاء 1426/3/5 هـ - الموافق 13/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:52 (مكة المكرمة)، 12:52 (غرينتش)

حذر مدير مكتب الأمين العام للأمم المتحدة من أن التوتر الذي تشهده العلاقات اليابانية الصينية، من شأنه أن يقف عائقا أمام التوصل إلى إصلاحات أممية بعيدة المدى في سبتمبر/أيلول القادم.

وفي مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية قال مارك براون إن دخول اليابان وألمانيا عضوين دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بات معرضا للتهديد.

وأضاف أن تلك التوترات عكست قلقا متزايدا من أن توسيع مجلس الأمن قد يفضي إلى استحواذ الدول الكبرى على السلطة، موضحا أن ثمة حساسية قصوى بشأن هذه المسألة.

وأشارت الصحيفة إلى أن تعليقات براون جاءت لدى إطلاق رئيس الوزراء الصيني وين جياباو هجوما صارخا على اليابان، مطالبا بأن تواجه تاريخها العدائي قبل أن تلهث وراء مقعد دائم في مجلس الأمن.

وقال وين في ختام زيارته للهند أمس إن "الدولة الوحيدة التي يمكنها أن تأخذ على عاتقها المسؤولية في المجتمع الدولي هي تلك التي تحترم التاريخ وتتحمل مسؤولية ماضيها وتحظى بثقة شعبها في آسيا والعالم ككل".

وقد جاءت هذه الانتقادات عقب مظاهرات احتجاج خرجت في الصين، احتجاجا على حجب الكتب المدرسية التي أصدرتها طوكيو للماضي الغابر.

وأوضح وين أن الشعب الصيني عاش معاناة الحرب التي شنتها اليابان، وتركت أثرا بالغا على آسيا والعالم برمته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة