مصر توقع عقدا لبناء متحف يحكي قصة الحضارة   
الأربعاء 1425/4/28 هـ - الموافق 16/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المتحف المصري المقترح يرسم تاريخ الذاكرة الإنسانية
وقع المجلس الأعلى للآثار المصري مع شركة محلية للمقاولات عقدا لبناء "متحف الحضارة" الذي يتوقع أن يكون من أكبر المتاحف في منطقة الشرق الأوسط والثاني من نوعه في العالم بعد متحف الحضارة بكندا.

وكانت وزارة الثقافة المصرية والمنظمة العالمية للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" اتفقتا قبل عامين على تخصيص المكان الذي سيقام فيه المتحف بالقرب من عين الصيرة في القاهرة القديمة على مساحة 25 فدانا (10 هكتارات).

وسيضم مبنى متحف الحضارة حدائق ومنشآت لعرض 30 ألف قطعة أثرية تعود لعصور ما قبل التاريخ والتاريخ الفرعوني بأسره المتعددة إلى جانب العصور اليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية والحديثة.

وسيتولى صندوق إنقاذ آثار النوبة الذي تشارك فيه المنظمة الدولية إلى جانب الإيرادات من السياحة الأجنبية في تغطية التكاليف التي يتوقع أن تبلغ نحو 350 مليون جنيه مصري (نحو 51 مليون دولار).

وأوضح مدير المشروع أيمن عبد المنعم أن المتحف "سيفتح أبوابه أمام الزائرين في عام 2008 بعد الانتهاء من مراحل المشروع الثلاثة وسيضم إلى جانب المباني مقاهي وحدائق لخدمة زوار المتحف الذي يشرف على منظر بانورامي للقاهرة".

يشار إلى أن وزارة الثقافة تسعى أيضا لبناء أكبر متحف على صعيد العالم في منطقة هضبة أهرامات الجيزة على مساحة 118 فدانا (47 هكتارا) بكلفة تصل إلى 350 مليون دولار ومن المنتظر أن يبدأ العمل فيه قريبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة