مصرع ثلاثة كشميريين احتموا بمسجد شمال سرينغار   
الاثنين 1422/5/10 هـ - الموافق 30/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود هنود في استراحة أثناء حصار المسجد

أعلنت الشرطة الهندية مصرع ثلاثة مقاتلين كشميريين احتموا داخل مسجد بعد مناوشات استمرت 12 ساعة شمال سرينغار العاصمة الصيفية للجزء الخاضع لسيطرة الهند من إقليم جامو وكشمير. وأوضح متحدث باسم الشرطة أن من بين القتلى قائد مجموعة تابعة لحزب المجاهدين.

وكان أفراد من القوات الهندية والشرطة حاصروا المسجد الذي احتمى فيه المقاتلون إثر اشتباكات مع القوات الهندية في قرية غويغام في مقاطعة بارامولا على بعد 40 كيلومترا جنوب سرينغار. وأسفر تبادل مبكر لإطلاق النار عن إصابة ضابط في الجيش الهندي بجروح بالغة.

وأوضح متحدث باسم الشرطة الهندية أن وساطة قام بها بعض شيوخ القرية فشلت في إقناع المقاتلين بالاستسلام. وأشار المتحدث إلى أن القتلى ينتمون إلى حزب المجاهدين وهو أكبر المجموعات الكشميرية المسلحة.

وقال المتحدث إن من بين القتلى القائد مصطفى خان الذي يتزعم مجموعة مسلحين تابعة لحزب المجاهدين، وهو أحد المطلوبين لدى السلطات الهندية لمسؤوليته عن شن خمسين هجوما على قوات الأمن الهندية في الإقليم. لكن حزب المجاهدين لم يعلق على تلك الأنباء.

تعزيزات أمنية في منطقة المسجد

وذكر مسؤول أمني كبير أن عملية حصار المسجد انتهت دون تعريض المسجد للأذى أو الدمار.
يشار إلى أن هذه هي المرة الرابعة التي يحتمي فيها مقاتلون كشميريون داخل مسجد. وقد انتهت جميع عمليات الحصار بقتل المقاتلين إلا في عملية واحدة سمحت فيها القوات الهندية للمقاتلين الكشميرين بالانسحاب من المسجد.

وتأتي عملية حصار المسجد الأخيرة بعد تحذير السلطات في كشمير بأنها ستتخذ إجراءات مشددة بحق الذين يحتمون داخل المساجد. وجاء التحذير عقب مقتل ستة مقاتلين احتموا داخل مسجد يوم 12 يونيو/ حزيران الماضي، بعد حصار استمر 36 ساعة. وكانت قوات الأمن الهندية أعلنت قبل أسبوع أنها قتلت الرجل الثاني في حزب المجاهدين المعروف باسم القائد مسعود. وقد تعهد الحزب بالثأر من القوات الهندية لمقتله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة