إسرائيل تقول إنها فككت خلية فلسطينية برام الله   
الجمعة 1422/9/8 هـ - الموافق 23/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

آثار القصف الإسرائيلي في الشهور الماضية على المباني السكنية في خان يونس

ـــــــــــــــــــــــ
تبادل لإطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين في محيط مستوطنة نتساريم دون وقوع إصابات
ـــــــــــــــــــــــ

سلطات الاحتلال الإسرائيلي تغلق مكاتب تابعة للأمن الفلسطيني في بلدة العيزرية عند مشارف القدس
ـــــــــــــــــــــــ

قالت إسرائيل إنها فككت خلية لناشطين فلسطينيين تقول إنهم مسؤولون عن العديد من الهجمات في الضفة الغربية، في هذه الأثناء أدانت السلطة الوطنية الفلسطينية مقتل خمسة تلاميذ في خان يونس إثر انفجار قنبلة وحملت إسرائيل مسؤولية مقتلهم.

فقد ذكر مصدر عسكري إسرائيلي أن القوات الإسرائيلية فككت خلية لناشطين فلسطينيين كانت متمركزة ببلدة بيت فوريك جنوبي رام الله، وزعم أن الخلية تتبع للذراع العسكرية لحركة فتح وتضم خمسة أعضاء بينهم شرطيان فلسطينيان.

في الوقت نفسه ذكرت الأنباء أن قذيفتي هاون أطلقتا مساء أمس على مستوطنة يهودية جنوبي قطاع غزة دون أن توقع ضحايا. كما سجل تبادل لإطلاق نار فلسطيني إسرائيلي لم يوقع جرحى في محيط مستوطنة نتساريم بالقرب من غزة.

فلسطينيون يتفحصون موقع انفجار لقذيفة التي قتلت الأطفال الخمسة
تنديد فلسطيني

وكانت السلطة الفلسطينية قد نددت أمس بمقتل خمسة تلاميذ قرب مدرسة بمخيم خان يونس في انفجار لقذيفة دبابة إسرائيلية وحملت إسرائيل المسؤولية الأخلاقية عن هذه المجزرة.

وقال القائد الفلسطيني لوحدة الاتصال العسكري في جنوبي غزة العقيد خالد أبو العلا إن الصبية الخمسة وتراوح أعمارهم بين 7 و14 عاما قتلوا لدى عبثهم بقذيفة حية أطلقتها مؤخرا الدبابات الإسرائيلية على مخيم خان يونس ولم تنفجر.

وانتقد أبو العلا الجيش الإسرائيلي لإطلاق تلك القذائف على المناطق السكنية، واعتبر ذلك "أمرا خطيرا ويشكل خطرا كبيرا على حياة المدنيين العزل". وكانت دبابة إسرائيلية أطلقت قذائف على مقربة من مدرستهم في المخيم قبل أيام، وجميع الشهداء الخمسة هم من عائلة الأسطل إحدى كبرى العائلات في المخيم.

والشهداء الخمسة هم محمد نعيم الأسطل (14 عاما) وشقيقه أكرم (6 أعوام) وأنيس إدريس الأسطل (10 أعوام) وشقيقه عمر (14 عاما) ومحمد سلطان الأسطل (12 عاما).

نبيل أبو ردينة
وقال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إن "الجريمة هي استمرار للعبث الإسرائيلي وسياسة التصعيد وجزء من المسلسل الإسرائيلي المدان الذي يهدف إلى تخريب الجهود الدولية والأميركية"، واتهم إسرائيل بأنها "تهدف إلى إدخال المنطقة في دوامة من العنف".

وأعربت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية في بيان لها عن سخطها وغضبها لمقتل التلاميذ الخمسة، وناشدت الأمم المتحدة والدول المحبة للسلام التدخل الفوري لحماية أطفال فلسطين وحقهم في التعليم، وقالت إن ذلك لا يمكن أن يتحقق دون انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة وإنهاء الاحتلال وإزالة المستوطنات". وأعرب متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية عن أسفه للحادث لكنه قال إن الظروف المحيطة به غير واضحة. وقال إنها قد تكون أيضا متفجرات فلسطينية.

إغلاق مكاتب أمنية
وفي خطوة جديدة تهدف كما قالت سلطات الاحتلال إلى منع "أنشطة إرهابية" في المنطقة قامت القوات الإسرائيلية أمس بإغلاق مكاتب أمن فلسطينية تقول إسرائيل إنها تعمل بصورة غير مشروعة في بلدة العيزرية عند مشارف القدس الشرقية الخاضعة للسيطرة الأمنية الإسرائيلية. وتضم هذه المكاتب أنشطة جهاز المخابرات العامة والأمن الوقائي والأمن العام.

جبريل الرجوب
ووصف قائد الأمن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية جبريل الرجوب الخطوة بأنها "تصعيد". وقال مسؤولون فلسطينيون إن المكاتب تابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية وتعمل في إطار أحكام اتفاقات السلام المؤقتة الموقعة بين الجانبين.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن سلطات الاحتلال أغلقت بالقوة بعض الأجنحة الفلسطينية في المبنى وذلك بعد شهرين من احتلال إسرائيل لمقر محافظة القدس في بلدة أبو ديس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة