مبيد دي دي تي يؤدي لمخاطر الولادة المبكرة   
الاثنين 1422/4/24 هـ - الموافق 16/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أظهرت دراسة أميركية نشرت في العدد الأخير من مجلة "ذي لانسيت" البريطانية الطبية أن النساء الحوامل المعرضات لمبيد "دي دي تي" المستخدم في العديد من الدول الاستوائية لمكافحة الملاريا معرضات للوضع قبل إتمام الحمل أو ولادة طفل بوزن قليل.

هذا ما توصلت له الدراسة التي أجراها باحثون من ولاية كارولاينا الشمالية من المعهد الوطني لعلوم الصحة البيئية وشملت معطيات عن 44 ألف طفل أميركي ولدوا بين الأعوام 1959 و1966 حيث جرى استخدام المبيد على نطاق واسع بالولايات المتحدة.

ويعمل الطبيب ماثيو لونغنيكر حاليا مع علماء من مكسيكو لمعرفة ما إذا كانت النساء المكسيكيات المعرضات لجرعات عالية من المبيد يعانين من المشكلات نفسها.

وحلل فريق لونغنيكر عينات من دماء 2380 امرأة حامل، كما حللوا مدى تعرض الأمهات للمبيد عبر قياس نسبة أحد مكوناته في الجسم.

ووجد أنه تمت ولادة 361 طفلا قبل إتمام 37 أسبوعا من الحمل, كما ولد 221 طفلا بوزن متدن. وكان وزن الطفل أكثر تدنيا لدى الأمهات اللواتي اكتشفت لديهن نسب عالية من آثار المبيد في الدم.

وأفاد الباحثون أن معدل وجود عنصر "دي دي آي" في دماء الأمهات كان 25 ميكروغراما في اللتر, أي ضعف النسبة الموجودة حاليا لدى الأميركيين والتي تقل كثيرا عن 15 ميكروغراما في اللتر.

يذكر أنه تم حظر استخدام "دي دي تي" في السبعينات ووضعت قيود على استخدامه في الدول الصناعية التي تستخدم حاليا مواد أخرى لمكافحة البعوض مثل المالاثيون أو البيريتروييد.

ومن الجدير بالذكر أنه في ظل غياب بديل منخفض الكلفة لا يزال الـ"دي دي تي" يستخدم في العديد من الدول لقتل البعوض الناقل للملاريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة