القمة الـ11 للمؤتمر الإسلامي تبحث تغيير ميثاق المنظمة   
الخميس 6/3/1429 هـ - الموافق 13/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 20:54 (مكة المكرمة)، 17:54 (غرينتش)
الرئيس عبد الله واد يأمل أن يتبنى قادة المؤتمر الإسلامي ميثاقا جديدا للمنظمة (رويترز)

يتوقع أن يبتّ قادة دول منظمة المؤتمر الإسلامي المجتمعون بالعاصمة السنغالية في إطار القمة الـ11 للمنظمة بشأن محاولة لوضع ميثاق جديد يحدد أهداف المنظمة وطرق عملها وآليات الانتساب إليها.
 
وقد عبر الرئيس السنغالي عبد الله واد خلال كلمة بالجلسة الافتتاحية للقمة عن أمله أن يتمكن القادة المشاركون في المؤتمر من التوصل إلى اتفاق بشأن التغييرات المقترحة على ميثاق المنظمة. للمزيد: بدء أعمال القمة الإسلامية في دكار.
 
وقبل انطلاق أشغال القمة اليوم كان وزراء خارجية البلدان الأعضاء في المنظمة قد عقدوا مشاورات تمخضت عن "تقدم تاريخي" بشأن تغيير الميثاق، حسب وصف وزير الخارجية السنغالي شيخ تجان غاديو.
 
وقد أعرب رئيس الدبلوماسية السنغالية عن أمله اعتماد ميثاق جديد للمنظمة خلال القمة التي تتواصل أعملها إلى غاية يوم الجمعة.


 
"
وزير الخارجية السنغالي: هناك نقاط عالقة بين الدول الأعضاء تتعلق بمسائل العضوية ومعايير الانضمام إلى المنظمة، والموقف من مبدأ تقرير المصير، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول

"
نقاط خلافية
وأشار الوزير السنغالي إلى وجود نقاط عالقة بين الدول الأعضاء لم تحسم بشأنها النقاشات تتعلق بمسائل العضوية ومعايير الانضمام إلى المنظمة، والموقف من مبدأ تقرير المصير، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
 
ويدور الخلاف في موضوع العضوية أساسا حول معايير قبول أعضاء جدد وهل يشمل ذلك "أي دولة عضو في الأمم المتحدة ذات أغلبية مسلمة" أو "أي دولة ذات أغلبية مسلمة" مثل دولة شمال قبرص التركية، وهل يتم قبول العضوية بأغلبية ثلثي الأعضاء أم بالإجماع.
 
وترغب إيران واليمن في إضافات بشأن تهديد أي دولة عضو في المنظمة، كما تلح باكستان على ضرورة ألا يكون للدولة التي تقبل في المنظمة "خلاف" مع دولة عضو فيها في إشارة إلى خلافها مع الهند.
 
وبشأن بند دعم حق الشعوب المستعمرة في تقرير المصير، يصر المغرب على إضافة "دون المس بسيادة الدول الأعضاء ووحدة أراضيها" في حين تريد الجزائر إضافة "في إطار الحدود المعترف بها دوليا"، وذلك على خلفية قضية الصحراء الغربية.
 
يشار إلى أن منظمة المؤتمر الإسلامي تضم في عضويتها 57 دولة، وينظر إلى الميثاق المتوقع على أنه دفعة ستعطي المنظمة دورا أكثر نشاطا ونفوذا باعتبارها صوت الإسلام في العالم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة