تركيا تتراجع عن قرار بتسهيل التعليم الديني   
الثلاثاء 1424/10/16 هـ - الموافق 9/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المؤسسة العسكرية لا تسمح بالتراجع عن العلمانية (رويترز-أرشيف)
أفاد مصدر رسمي تركي بأن الحكومة التركية قررت إثر انتقادات شديدة اللهجة العدول عن مشروع يسهل التعليم الديني في تركيا البلد الإسلامي ذو النظام العلماني.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول ليلة أمس عن نائب رئيس إدارة الشؤون الدينية -الهيئة الرسمية التابعة للدولة- محمد غورميز قوله إن "الرأي العام أساء فهم الموضوع"، وأوضح أن القوانين الجديدة ستخضع لتعديلات مهمة.

وتسمح القواعد الجديدة التي يراد إعادة النظر فيها للطلاب بالالتحاق المسائي بالمدارس القرآنية بدلا من الالتحاق بها خلال العطلة الصيفية. وتنص أيضا على إعداد حصص دراسية حتى لعدد محدود من الطلاب والسماح لهؤلاء بالإقامة في الأقسام الداخلية.

وأتت هذه التصريحات في ختام اجتماع بين رئيس الجمهورية أحمد نجدت سيزر والسلطات الدينية التركية. وتخشى الدولة التركية من أن يساهم تحرير التعليم الديني في تصاعد النزعة الإسلامية. وكان حزب الشعب الجمهوري -أبرز أحزاب المعارضة- والصحف اتهموا الحكومة بالانزلاق نحو الإسلاميين.

وكانت قيود مشددة فرضت على التعليم الديني عام 1997 بعد أن طرد الجيش من السلطة نجم الدين أربكان رئيس أول حكومة ذات توجه إسلامي في تركيا الحديثة.

ويتم تعليم القرآن في تركيا تحت مسؤولية الدولة رغم كونها علمانية والحكومة هي التي تعين الأئمة والدعاة وهي التي تقرر مواضيع خطب الجمعة في المساجد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة