تقرير حقوقي يندد بممارسات الاحتلال الأميركي بالعراق   
السبت 18/11/1424 هـ - الموافق 10/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

انتهاكات واسعة لحقوق المدنيين في العراق على يد الاحتلال (رويترز- أرشيف)
نددت منظمتان للدفاع عن حقوق الإنسان بتقرير نشر السبت في بغداد بتجاوزات القوات الأميركية تجاه المدنيين في العراق وطريقة التعامل مع شكاوى المدنيين الذين يصعب عليهم كثيرا الحصول على تعويضات.

واعتبر التقرير أن الرفض التلقائي "لأي شكوى ناتجة عن وضع قتالي يحول دون قيام الجيش الأميركي بإحصاء الضحايا المدنيين ويمنع التحقق من احتمال حدوث استخدام مفرط للعنف أو رد عشوائي على هجوم ينتهي إلى اعتقال مدنيين أبرياء ووقوع قتلى وجرحى".

ويعدد التقرير معززا بأمثلة العوائق التي تحول دون تمكن العراقيين من تقديم شكاواهم. فهناك عائق اللغة وتصرف المترجمين والبيروقراطية المعقدة والجهل بالتقاليد المحلية.

وقال إن هناك آلاف الحالات التي سجلت فيها تجاوزات بحق العراقيين المدنيين، غير أن التقرير أعرب عن الأسف لعدم توفر أرقام وصعوبة الحصول عليها.

وعلق المتحدث الأميركي اللفتنانت كولونيل دانيال ويليامس على التقرير بالقول "نحن لا نرفض ولا نمنع أحدا من الاستفادة من نظام التعويضات"، مضيفا أنه يدرك "ألا تكون قواعد تحرك القوات الأميركية مفهومة لأن همنا الأول بشأن هذا الموضوع هو الحيلولة دون سقوط ضحايا في صفوف جنودنا".

وكان الضابط الأميركي الأعلى رتبة في العراق الجنرال ريكاردو سانشيز أعلن في الثامن عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي أن نحو مليون دولار دفعها الجيش الأميركي إلى عراقيين كتعويضات، من دون أن يكشف تفاصيل إضافية.

وكانت مجموعة من الناشطين المعارضين للحرب على العراق أنشأت منظمة "مركز مراقبة الاحتلال", بينما ظهرت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان في العراق بعد سقوط النظام العراقي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة