اتحاد المنظمات الإسلامية بأوروبا يرفض اتهامه بـ"الإرهاب"   
الاثنين 1436/1/25 هـ - الموافق 17/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:10 (مكة المكرمة)، 12:10 (غرينتش)

أعرب اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا (غير حكومي) عن استغرابه من القرار الصادر عن الحكومة الإماراتية بوضعه على قائمة "الإرهاب"، واعتبره "تعسفا لا يمكن القبول به، ورسالة خاطئة تقوم بمكافأة التطرّف وتشويه الاعتدال".

وقال الاتحاد الذي يتخذ من بلجيكا مقرا له، في بيان له أمس الأحد على موقعه الإلكتروني، إنه "يستغرب ويستنكر بأقصى العبارات، الزجّ باسمه وباسم مؤسسات أوروبية وتخصصية محترمة في اتهامات شائنة كهذه، ويرى فيها تعسّفاً واضحاً لا يمكن القبول به".

واعتبر البيان "هذه الخطوة مرفوضة لا يمكن فهمها أو تبريرها"، وأضاف "هذا يشير إلى طابعها غير المنطقي أيضاً الذي يزجّ بمسلمي أوروبا في صراعات لا مبرر لها، ويمثل إهانة للدول التي منحت التراخيص القانونية للاتحاد والجمعيات الأخرى".

وأكد البيان أن "هذا القرار المستغرب يسيء بشدة إلى دولة الإمارات"، ولفت إلى "خطورة مكافأة منظمات متطرفة وعنيفة ومسلّحة بوضعها في قائمة واحدة مع اتحادات ومؤسسات اجتماعية وثقافية وعلمية وإنسانية معروفة بمواقفها الوسطية"، واعتبرها "رسالة خاطئة تقوم بمكافأة التطرّف وتشويه الاعتدال".

وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قد استغرب في بيان له الموقف الإماراتي، وطالب الحكومة الإماراتية "بمراجعة موقفها غير المبرر"، وأكد أنه "يحتفظ بجميع حقوقه القانونية لدفع هذا الاتهام الباطل عنه وعن علمائه الأجلاء على مستوى العالم".

بدوره دان حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن "بشدة" القائمة الإماراتية. وتساءل أكبر أحزاب المعارضة الأردنية والواجهة السياسية لجماعة الإخوان المسلمين -في بيان صدر عنه مساء الأحد- "لماذا تمَّ استهداف المنظمات العاملة للإسلام والمرخصة في دول العالم المختلفة؟، ولماذا يتم توجيه تهمة الإرهاب للإسلاميين دون غيرهم؟".

وكانت الإمارات العربية المتحدة، أعلنت يوم السبت الماضي، قائمة تضم 83 منظمة وجماعة وحركة، صنفتها "تنظيمات إرهابية". وضمت القائمة منظمات وهيئات إغاثية وحركات وروابط إسلامية وكتائب وأحزابا وجماعات إسلامية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة