منتجو الوجبات السريعة يحاولون تخليصها من الأكريلاميد   
الثلاثاء 1423/12/23 هـ - الموافق 25/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كشف مسؤولون في صناعة الأغذية أن منتجي الوجبات الخفيفة يدرسون طرقا لخفض مستويات مادة الأكريلاميد الكيميائية التي يعتقد بأنها تسبب السرطان وتوجد بكثرة في الأطعمة المقلية والمشوية.

وأفاد ممثلو شركتي فريتولاي وبروكتر أند جامبل خلال اجتماع للجنة استشارية تابعة لإدارة الأغذية والعقاقير الأميركية بأنهم أحرزوا تقدما في فهم طريقة تكون الأكريلاميد في الطعام أثناء الطهي.

وأوضح ديفد زيزاك من شركة بروكتر أند جامبل أن الدراسات أظهرت أن حامضا أمينيا يعرف باسم أسباراجين هو المكون الرئيسي لهذه المادة التي تظهر بعد تعرض الطعام لدرجة حرارة مرتفعة.

كما أكد روبرت براون وهو أخصائي تغذية بشركة فريتولاي التابعة لمجموعة بيبسيكو أن الشركة تدرس إمكانية إزالة حامض أسباراجين من المنتجات الغذائية وبالتالي الحيلولة دون حدوث التفاعل الذي يبدو أنه يسبب تكون الأكريلاميد، أو إزالة هذه المادة من الأطعمة بعد ظهورها، موضحا أن إجراءات خفض مستويات الأكريلاميد قد تتضمن إضافة أحماض أمينية أو معادن بعينها إلى الأطعمة أو إبطاء فترات الطهي.

وقد أظهر تقدير عام أن حوالي 38% من إجمالي السعرات الحرارية التي يحصل عليها الأميركيون تأتي من أطعمة تحتوي على مادة الأكريلاميد. وكان اكتشاف مفاجئ العام الماضي بشأن وجود مادة الأكريلاميد في البطاطا المقلية والمقرمشات وأطعمة أخرى قد أحدث ذعرا عالميا. وتتسبب هذه المادة في حدوث السرطان في الحيوانات، لكن الخبراء لا يعرفون هل تشكل خطرا على الإنسان أم لا.

وتؤكد إدارة الأغذية والعقاقير أن المعلومات المتاحة عن هذه المادة ليست كافية بما يجعل المستهلكين يغيرون عاداتهم الغذائية، ومازالت الإدارة ملتزمة بنصيحتها للناس باتباع نظام غذائي متوازن منخفض الدهون وغني بالحبوب والفواكه والخضراوات التي ترتفع فيها نسبة الألياف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة