بيونغ يانغ سعت لتصدير مكونات صواريخ لسوريا   
الأربعاء 1434/1/1 هـ - الموافق 14/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 10:02 (مكة المكرمة)، 7:02 (غرينتش)
منظر عام لميناء بوسان الكوري الجنوبي حيث أوقفت الشحنة وصودرت (الأوروبية)

ذكرت مصادر متطابقة أن السلطات الكورية الشمالية حاولت تصدير مكونات تستعمل في تصنيع الصواريخ إلى سوريا في مايو/أيار الماضي في انتهاك للعقوبات المفروضة من الأمم المتحدة على بيونغ يانغ، مضيفة أن المحاولة أجهضت من قبل السلطات الكورية الجنوبية.

ونقلت وكالة رويترز عن دبلوماسيين في الأمم المتحدة قولهم إن السلطات في مرفأ بوسان الكوري الجنوبي صادرت من سفينة صينية 445 أسطوانة غرافيت بزعم أنها ستستخدم في تصنيع أنابيب رصاصية.

وأشار المصدر الدبلوماسي -الذي فضل عدم الإفصاح عن هويته- إلى أن الشحنة التي نقلتها سفينة تحمل إسم "شن يان تاي" كانت معدة للتصدير لشركة سورية تدعى "شركة المعدات الكهربائية".

وقالت وكالة كويودو اليابانية إن السفينة شن يان تاي صنعت عام 2005 وهي مملوكة لشركة مسجلة في شنغهاي.

ومضى المصدر قائلا إن السلطات الكورية الجنوبية أبلغت لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي بأمر الشحنة في 24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي وأن الصين أبدت استعدادها للتعاون في إجلاء الملابسات المحيطة بالحادث.

وذكر المصدر الدبلوماسي أن الأسطوانات كانت معدة للاستخدام في برنامج لتصنيع الصواريخ وأن الصين أعربت عن تأكيدها بأنها ستقوم بالتحقيق في ما يشتبه في أنه خرق للعقوبات المفروضة من قبل الأمم المتحدة.

وذكرت وكالة كويودو اليابانية أن التقرير المبدئي عن الشحنة أعدته لجنة تابعة لمجلس الأمن الدولي تضم ممثلين لكل من بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة إلى جانب ممثلين عن اليابان وكوريا الجنوبية.

يشار إلى أن الأمم المتحدة تحظر على كوريا الشمالية استيراد وتصدير المكونات النووية ومكونات الصواريخ بعد التجارب النووية التي أجرتها بيونغ يانغ بين عامي 2006 و2009.

كما أن هنالك عقوبات تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على سوريا، إلا أن الأمم المتحدة لم تحظر استيراد الأسلحة على نظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي يواجه انتفاضة شعبية منذ عشرين شهرا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة