برلمان أفغانستان يعقد أول جلسة له منذ 30 عاما   
الثلاثاء 1426/11/20 هـ - الموافق 20/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:27 (مكة المكرمة)، 22:27 (غرينتش)

الشرطة الأفغانية انتشرت بكثافة حول البرلمان تحسبا لأي هجوم من طالبان (الأوروبية)

عقد البرلمان الأفغاني أول جلسة له منذ ثلاثة عقود وبعد فترة انتقالية من أربع سنوات بدأت غداة الإطاحة بحكومة طالبان عام 2001 وشهدت كذلك وضع دستور وانتخاب رئيس للبلاد عام 2004.

وحضر نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني جلسة اليوم التي انعقدت وسط ظروف أمنية مشددة تحسبا لأي هجمات قد يشنها عناصر طالبان.

وأغلقت القوات الأفغانية الطرق الواقعة حول مبنى البرلمان في غرب العاصمة كابل، واتخذ قناصة تابعون لقوات حفظ السلام التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو) مواقع لهم على أسطح المباني المجاورة.

وتأكدت التهديدات الأمنية يوم الجمعة عندما قام مهاجم انتحاري بتفجير سيارة ملغومة بين مركبتين للناتو قرب مبنى البرلمان، ما أدى إلى مقتله وإصابة اثنين من المارة. وتوعد متحدثون باسم طالبان بشن مزيد من الهجمات لتعطيل جلسة ما يصفونه بأحد رموز الاحتلال الأميركي.

ويؤكد عدد من النواب أن البرلمان لن يعقد جلسات أخرى في الأيام القادمة بل سيجتمع لمدة أسبوعين خلال الشهر القادم لانتخاب رئيسي المجلسين وهما الجمعية الوطنية (249 مقعدا) ومجلس الشيوخ (102 مقعد). ويتوقع أن تكون هذه المناصب مؤثرة، ويتناقس أكثر من 12 شخصا على رئاسة الجمعية الوطنية بينهم سيدتان.

ويأمل برلمانيون وأفغان كثيرون أن يساعد البرلمان في تعزيز السلام والمصالحة بعد سنوات من إراقة الدماء.

ولكن كثيرين أصيبوا بخيبة أمل بسبب فوز زعماء جماعات أنحي باللائمة عليهم في ارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في انتخابات سبتمبر/أيلول الماضي، التي قال مراقبون إن عمليات تلاعب كبيرة شابتها.

وتقول هيومن رايتس ووتش إن نحو 60% من النواب أمراء حرب أو وكلاء لهم، وهو أمر لا يبشر بالخير للجهود الرامية إلى المحاسبة عن الانتهاكات التي ارتكبت في الماضي ووقف تجارة الأفيون والهيروين الضخمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة