مقتل 18 بأعمال عنف بالعراق والمالكي يرجئ زيارته للأردن   
الأربعاء 1427/6/8 هـ - الموافق 5/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:33 (مكة المكرمة)، 15:33 (غرينتش)

الحكومة فشلت حتى الآن بوضع حد للمفخخات (الفرنسية)

قتل ستة عراقيين وأصيب 17 آخرون بانفجار سيارة مفخخة بالقرب من مسجد الوشاش في منطقة المنصور غربي بغداد، ما يرفع عدد ضحايا العنف الذي شهدته مناطق متفرقة من العراق اليوم إلى 18 قتيلا.

وفي وقت سابق أدى انفجار قنبلة قرب مطعم وسط بغداد إلى مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين، وقرب مستشفى الكندي أصيب عشرة أشخاص بجروح لدى انفجار قنبلة في مركز تجاري في العاصمة بغداد.

وفي حادث منفصل قتل عراقيان بينهما ضابط شرطة وجرح أربعة آخرون بانفجار مفخخة استهدف دورية للشرطة بمدينة الموصل شمال العراق.

كما قتل عراقي وجرح ثلاثة آخرون في انفجار قنبلة استهدف عناصر إحدى الشركات الأمنية في كركوك شمال شرق بغداد.

محاولة لإسعاف جريح طالته أعمال العنف (الفرنسية)
وفي الفلوجة توفي ضابط شرطة عراقي متأثرا بجروح أصيب بها في هجوم للمسلحين أمس الثلاثاء في هذه المدينة الواقعة غرب بغداد، وعلى الطريق السريع في محافظة كركوك شمال العراق قتل شخص وأصيب اثنان بجروح لدى انفجار عبوة ناسفة بحافلة وقود.

كما قتل شخص عندما أطلق مسلحون النار على سيارته بينما كان في طريقة من كركوك إلى بغداد، كما عثرت الشرطة على شخص مقتول في جنوب كركوك، وفي تكريت عثرت الشرطة على تاجر مقتول في مخزن متجره، كما أطلق مسلحون النار على سيدة في قرية العوجة مسقط رأس الرئيس المخلوع صدام حسين.

وفي مدينة بعقوبة قتل مدني بانفجار مفخخة، كما لقي آخر مصرعه على يد مسلحين، كما قتل آخران شمال المدينة برصاص مجهولين.

وفي تطور آخر أعلنت جماعة تسمي نفسها "جيش الفاتحين" مقتل زعيمها أبو عبد الرحمن في اشتباكات مع القوات الأميركية بالرمادي غرب بغداد، ودعت الجماعة في بيان على الإنترنت عناصرها لمواصلة الهجمات ضد القوات الأميركية.

النائبة مشهداني
وفيما يتعلق بتطورات قضية اختطاف النائبة تيسير المشهداني أعلن طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي أن خاطفيها وضعوا عدة مطالب للإفراج عنها من ضمنها جدولة انسحاب القوات الأميركية وعدم مهاجمة المساجد الشيعية، والإفراج عن المعتقلين.

الخاطفون طالبوا بجدولة انسحاب القوات الأميركية (الفرنسية)
ولم يحدد الهاشمي هوية الخاطفين، لكنه اكتفى بالقول إنهم أطراف مشاركة في الحكومة العراقية.

من جانبه أوضح النائب نصير العاني عن جبهة التوافق السنية أن الخاطفين اتصلوا بالجبهة من خلال هاتف النائبة النقال وحددوا ثلاثة أيام مهلة للإجابة عن المطالب، وأضاف "الجبهة ستعطي رأيها قبل انتهاء الفترة"، وتنتمي المشهداني إلى الجبهة، التي تعد كبرى الكتل السنية وتشغل 44 مقعدا في البرلمان من أصل 275 مقعدا.

جولة المالكي
وفي الإطار السياسي أعلن الأردن تأجيل زيارة رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي التي كان من المقرر أن يلتقي فيها غدا بالعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.

وقالت وكالة الأنباء الأردنية إن العاهل الأردني تلقى اتصالا من المالكي اعتذر فيه الأخير عن الزيارة، بسبب "الظروف السائدة في العراق".

المالكي طالب الكويتيين بطي صفحة الماضي (الفرنسية)
وكان المالكي قد طالب أثناء زيارته للكويت في إطار جولة خليجية شملت السعودية والإمارات الدول المجاورة لبلاده بالتعاون في مكافحة ما سماه الإرهاب، وحذر من انتقال هذه الظاهرة إلى تلك الدول في حال نجاح من وصفهم بالإرهابيين بإنشاء معقل لهم في العراق.

وقال المالكي للصحافيين إن الحكومة العراقية الجديدة عازمة على التصدي لهذا التحدي وتحقيق المصالحة بين جميع العراقيين.

وفي تصريحات أخرى دعا المالكي الكويتيين إلى نسيان الماضي وتأسيس علاقات إيجابية بين البلدين, مؤكدا أن بغداد ترغب بعلاقات إيجابية تمسح الماضي وجراحاته وتسهم في بناء المنطقة على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والتكافؤ.

واستقبل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح المالكي بحضور رئيس الوزراء الكويتي المكلف الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة