الرياضة تساعد مرضى السرطان على التعافي بسرعة   
الجمعة 1423/8/18 هـ - الموافق 25/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كشف باحثون مختصون في جامعة بريستول البريطانية, أن ممارسة الرياضة بانتظام تساعد في حماية الإنسان من الإصابة بالسرطان أو تساعده على الشفاء بسرعة ونجاح.

واقترح هؤلاء أن النشاط البدني والحركة تقلل مخاطر سرطان الأمعاء, وقد تمنع الإصابة بسرطانات الثدي والبروستات والرئة وبطانة الرحم فضلا عن دورها في الوقاية من أمراض القلب والسكتات الدماغية, وتساعد المرضى المصابين بالسرطان الذين يخضعون للعلاجات على التعافي بسرعة.

وبينت نتائج 15 دراسة أجريت على هذا الموضوع أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة سواء في العمل أو في أوقات فراغهم كجزء من روتين الحياة اليومي يقللون خطر إصابتهم بالأمراض الخبيثة بشكل كبير, حيث ينخفض خطر سرطان الأمعاء بالرياضة المنتظمة بحوالي 40 إلى 50%, وسرطان الثدي بنحو 30%, مع حدوث تأثيرات قوية إيجابية على النساء في مرحلة اليأس وانقطاع الطمث.

وأشار الباحثون إلى أن البدانة تزيد فرص إصابة النساء بسرطان الثدي بشكل كبير, والرياضة المنتظمة تعكس هذا الأثر, لذلك ينبغي المشاركة في الأنشطة البدنية والحركية المعتدلة لمدة 30 دقيقة على الأقل لثلاثة أيام أسبوعيا أو أكثر.

وأظهرت ست دراسات من أصل 11 أجريت عن سرطان الرئة أن الأثر الوقائي للرياضة كان كبيرا, حيث انخفض خطر المرض بحوالي 40%.

ووجد العلماء في المسوحات التي شملت 36 دراسة تتعلق بآثار الرياضة على المرضى المصابين بالسرطان أن نوعية الحياة ومعدلات الشفاء عند كل من حالات اللوكيميا وسرطانات الثدي والأمعاء والبروستات بالذات تحسنت بصورة كبيرة مع ممارسة الرياضة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة