حملة تطهير صينية ضد انحرافات أنشطة الترفيه   
الأربعاء 1422/6/3 هـ - الموافق 22/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفادت تقارير صحفية في الصين أن الحكومة قامت بما اعتبرته "تطهيرا روحيا" إذ أمرت المسؤولين المحليين عن محال الترفيه بتطهير أنشطتهم من البغاء والسلع المزيفة والبضائع المهربة ومن صالات عروض الفيديو غير المرخصة ومقاهي الإنترنت السرية.

فقد ذكرت صحيفة الشعب اليومية أن وزارة الثقافة الصينية انتقدت في وقت سابق السلطات المحلية، ودعتها إلى اجتماع عقد في العاصمة بكين الاثنين الماضي لفشلها في السيطرة على انتشار الفساد والانحلال. ونقلت الصحيفة عن وزير الثقافة سون جياجنغ قوله "إن أفكار بعض الكوادر التي تراقب وتدير سوق الثقافة مشوشة وضميرها متراخ وتعاني من إفلاس في عملها".

وأضافت الصحيفة أن سون أمر المسؤولين بوقف إصدار تراخيص جديدة لقاعات الألعاب وإغلاق أسواق الأقراص المضغوطة غير المرخصة والتشديد على الأنشطة غير المشروعة في مقاهي الإنترنت وتشديد الهجمات على السلع المهربة والمزيفة خلال الفترة المتبقية من العام.
وجاء اجتماع الوزارة في أعقاب كلمة ألقاها نائب رئيس الوزراء الصيني لي لانكينغ الأسبوع الماضي حث خلالها على "تشجيع الثقافة الراقية ومقاومة شديدة للثقافة المنحلة".

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن رئيس وزراء الصين جو رونغجي وقع مرسوما يقضي بتشديد العقوبات على الشركات التي تطبع موادا تحظرها الدولة.
وربط محللون بين تشديد الإجراءات على صناعة الإعلام والترفيه والتوترات ومظاهر القلق السياسية السابقة على تغيير القيادة في العام القادم. وأضافوا أن هناك هدفا آخر للحملة يتصل بإظهار استعداد الصين للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية في وقت لاحق من هذا العام بالتخلص من الممارسات الفاسدة وغير القانونية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة