نادي القلم يمنح جائزة حرية الكتابة لإيرانية وأوزبكي   
السبت 1422/1/13 هـ - الموافق 7/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن نادي القلم الأميركي أنه سيسلم في الثالث والعشرين من أبريل/ نيسان الجاري جائزة حرية الكتابة السنوية للكاتبة والناشرة الإيرانية المحكوم عليها بالسجن لمدة ثلاث سنوات شهلا لحيجي وللكاتب الروائي الأوزبكي المسجون محمد علي محمودوف.

وتقول المنظمة الأدبية الأميركية إن الهدف من هذه الجائزة التي ينال الفائز بها أيضا مبلغ عشرة آلاف دولار، هو إثارة انتباه الرأي العام العالمي إلى مصير الكتاب المسجونين وتقييد حرية الكتابة.

يذكر أن شهلا لحيجي أسست في طهران عام 1983 دار رشنغاران للنشر، ونشرت منذ ذلك الحين أكثر من مائتي كتاب. وقد اعتقلت السلطات الإيرانية شهلا بسبب مشاركتها مع 15 مثقفا آخر عام 2000 في مؤتمر نظم في برلين عن الأوضاع في إيران. واتهمت السلطات في حينها أولئك المثقفين بالمشاركة في مؤتمر معاد للإسلام. وحكمت المحكمة عليهم في 13 يناير/ كانون الثاني الماضي بالسجن لمدد متفاوتة.

أما الروائي الأوزبكي العالمي محمد علي محمودوف فقد حكم عليه بالاستناد إلى أدلة مفبركة -على حد قول نادي القلم- بالسجن لمدة 14 عاما في العام 1999 بتهمة معارضة النظام الحاكم والمشاركة في حملة اعتداءات.

يشار إلى أن نادي القلم هو منظمة دولية للكتاب العالميين تأسست عام 1920 لمحاربة العنصرية والتعصب. أما جائزة حرية الكتابة السنوية فقد تأسست عام 1987 لمكافأة كتاب تعرضوا للاضطهاد أو السجن بسبب كتاباتهم أو دفاعهم عن حرية التعبير.

وقالت المنظمة إن 22 كاتبا من أصل 29 فازوا بهذه الجائزة كانوا رهن الحبس عندما منحت لهم, وقد أفرج عن 18 كاتبا منهم بعد أسابيع أو أشهر من منحهم هذه الجائزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة