المعارضة الإيطالية تطالب الجيش بالانسحاب من العراق   
الجمعة 1425/3/25 هـ - الموافق 14/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

معارضة الوجود الإيطالي في العراق تزايدت منذ الهجوم على تلك القوات في الناصرية خريف العام الماضي (رويترز)
طالبت المعارضة الإيطالية بانسحاب القوات الإيطالية من العراق وباستقالة وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد بعد الكشف عن الانتهاكات بحق المعتقلين العراقيين في سجن أبو غريب غربي بغداد.

ودعا حزب شجرة الزيتون وتحالف وسط اليسار إلى صدور حكم قاس على جميع المسؤولين عن أعمال التعذيب في العراق, مشددين على أهمية أن تطلب إيطاليا من الولايات المتحدة إجراء تغيير في وزارة الدفاع المسؤولة سياسيا عن القوات المسلحة في العراق.

وأكدت المعارضة أنها ستطالب بانسحاب الـ 3000 جندي إيطالي المنتشرين في العراق إذا لم تتحمل الأمم المتحدة في الأيام المقبلة مسؤولية الإشراف على الأوضاع.

وأضافت أن على المنظمة الدولية أن تتولى إدارة المرحلة الانتقالية في العراق دون انتظار 30 يونيو/حزيران موعد نقل السلطة للعراقيين, بواسطة تشكيل حكومة جديدة في الأيام المقبلة تمثل جميع الفئات وتتمتع بالسيادة الناجزة, حسب خطة الأخضر الإبراهيمي الموفد الخاص للأمم المتحدة في العراق.

ويرى ائتلاف المعارضة الذي يضم أبرز أحزاب وسط اليسار أن الوجود العسكري الإيطالي في العراق لا يحظى اليوم بأي معنى مقبول. وإذا لم تتوفر هذه الشروط, فإن الكتل النيابية لأحزاب الائتلاف ستطالب خلال جلسة مناقشة برلمانية في العشرين من هذا الشهر بانسحاب القوات الإيطالية من العراق.

وأكد رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلوسكوني أنه سيشارك في الجلسة التي ستخصص لمناقشة حالات التعذيب في العراق والوجود العسكري الإيطالي, بعد عودته من واشنطن حيث سيلتقي الرئيس الأميركي جورج بوش.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة